هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما راح بَدر المَعالي يَمتَطي الفُلُكا
إِلّا غَــدَت كـرة الـدُنيا بِـهِ فَلَكـا
يـا كَوكَبـاً عَـن عياني لِلجنوب سَرى
إِن قلـت آهـا فَلـي أَو مدحـة فَلَكا
خُـذ مـا تَشـا وَأَبق الصَبر لي فَلَقَد
أَثَـرت بَيـن النَـوى وَالقَلب مُعتَركا
يـا حـائِزاً مِـن خِلال الفَضل أَفضلها
ســُد بَيـنَ صـحبك إِنَّ اللَـه فَضـَّلَكا
سـَلَكت يـا عابـد الرَحمَـن سبل هُدىً
وَكُنـت لِلهـديِ مِصـباحاً لِمَـن سـَلَكا
سـَرَيت كَالبَـدر ما بَين الكَواكب لا
يَـدرون هَـل مَلِكـاً قَد كُنت أَم مَلَكا
فَثــب مُتـون العُلـى عـزّاً وَتَكرُمَـةً
وَليـؤفكن عَـن مَـدى عَلياك مَن أَفكا
وَاِبتَـع عُقـود الثَنـا لِلمَجد تَحليةً
مِـن المَكـارم إِنّـي أَضـمَن الـدركا
لِلّـــه درُّك مِـــن شــَهم شــَهامَته
فـاقَت بِنـور ذَكـاءٍ لَـم تَنَلـهُ ذُكا
وَســَيّدٍ فــاحَ مِســكاً صـيتهُ فَنمـا
وَنَـمَّ حَتّـى رَوى عَنـهُ الصـبا وَحَكـى
قُلِّــدتَ صـارم عَـزم لَـو ضـَرَبت بِـهِ
طـوداً مِـن الراسـيات الشُمّ لاِنفتكا
وَهَيبــة مِـن جَلال اللَـه لَـو جليـت
يَوماً عَلى الفلك الدَوّار ما اِحتَرَكا
يـا جـاعِلاً بَيـنَ قَلبي وَالعَنا حجباً
مِـن التَجَلُّـد هـا دَمعـي لَهـا هتكا
مــا ذاقَ طَرفـي الكَـرى إِلّا لأَجعَلَـهُ
لِلطَيـف مِنـكَ عَلـى حُكم الهَوى شركا
أَهلاً بِمَـن لَـم يَـزَل أَهلاً لَكُـلّ ثَنـاً
وَمَرحَبـاً مِـن تَراحيـب الهَنـاءِ بِكا
يـا شـَمس فَضـل بِها بَيروت قَد فَخرت
عَلـى السـَماء التي أَبدَت لَنا حُبُكا
لَـولا بَشـائرك اللاتـي بِهـا اِبتَهَجَت
لظـلَّ يـا بَـدر دَهـراً لَيلهـا حَلكا
وَالأَمــر لَـو لَـم يَكُـن حَلّال مشـكله
لأَهلِهــا لِتَمــادى الـدَهر مُرتَبِكـا
حييـت مِـن قـادم أَحيا القُلوب فَما
أَبقـى مِـن الهَـمّ مَلسـوعاً وَلا تَرَكا
بَلَغـت نَيـل المُنـى لا زِلـت تَبلغها
مِـن فَضـل أَكـرَم مَن أَعطى وَمَن مَلَكا
خُـذ مِـن سـُرورك حَظّـاً يسـتطاب وَدَع
حَظّــي وَلا تَزعمـن أَن لَيـسَ مُشـتَركا
شــَكا بعـادك كُـلّ الأَهـل عَـن وَطَـن
وَكُنـت أَبلـغ مِـن هَـذا البعاد شكا
وَقَـد طَلَعـت عَلَينـا بِالهَنـا قَمَـراً
ســَناؤُهُ حُجــبَ الأَتـراح قَـد هَتَكـا
يـا خَيرَ مَن حَجّ أَو مَن زارَ أَكرَم مَن
لَـدَيهِ حَبـل الرَجا ما خابَ من مسكا
أَرّخـت عُـد حـائِزاً بِالعود نَيل هنا
تَقبّـل اللَـه مِنـكَ الحَـجّ وَالنُسـكا
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)