هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمخطـوطِ السـَوادِ كَـأَنَّ دَمعـاً
جَـرى وَدَمـاً هُنـاكَ عَلـى حِدادِ
إِذا اِلتَبسَت وُجوهُ الحُكمِ يَوماً
قَضـى فَمَضـى عَلـى نَهجِ السَدادِ
فَـأَيُّ بَيـاضِ نُعمـى لَيـسَ يُعزى
لَمُشــتَمِلٍ بِســِربالِ الســَوادِ
تَلَــوّى فَـاِلتَمَحتُ بِـهِ ضـَميراً
دَخيـلَ السـِرِّ مَمـذوقَ الـوِدادِ
يُجيـبُ وَمـا سـَأَلتُ لَـهُ مُجيباً
فَيــا عَجَبـاً لِإِفصـاحِ الجَمـادِ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)