هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جلــت لَنــا هَــذِهِ الآداب وَالصـُوَرُ
مَحاسـِناً يَجتليهـا السـَمع وَالبَصـَرُ
مِـن كُـلِّ ذاتٍ وَمَعنـىً قَـد حَوى حكما
مَـن فـاتَهُ العيـن مِنها نالَهُ الأَثَرُ
زَهَـت بِتَشـخيص أَحـوال الألـى سلفوا
حَتّــى كَـأَنَّهُم غـابوا وَقَـد حَضـَروا
رِوايـــة كُلُّهـــا فَضــل وَمَعرِفَــة
وَحكمــــة وَإفــــادات وَمعتـــبرُ
إِنّــي لأَحســب آذان الــوَرى صـدفاً
ملقــىً إِذا فارقتهـا هَـذِهِ الـدُرَرُ
وَكُــلّ قَلــب بِهـا لا يَزدَهـي طَرَبـاً
مِــن المَســَرَّة فَــاِعلَم أنَّـهُ حَجَـرُ
عَــرائس مِـن بَنـات الفكـر مُسـفرة
عَـن كُـلّ بـاهِرَة حـارَت بِهـا الفكرُ
دَلَّـت عَلـى فَضـل منشيها الأَمير وَمَن
بِمثلـــه هَـــذِهِ الأَيّــام تَفتخــرُ
مُحمّــد الإســم مـن أَفعـاله حمـدت
لا يحمـد الغُصـن حَتّـى يحمـد الثَمَرُ
مــواثر الــوَطن المَحبـوب مـانحه
مِـن الفَـوائد مـا يُقضـى بِهِ الوَطَرُ
أَنشـا السـُرور بِـدار أَهلها بَلَغوا
مِــن التَواضــع حَـدّاً لَيـسَ يَنحَصـرُ
بَنـو حَمـادة أَهـل المكرُمـات وَهُـم
أَهـل المَحامـد فينـا أَينما ذكروا
قَـوم مِـن الـبرّ وَالتَقـوى مَنازلهم
هِـيَ المَطـالع فيهـا الأَنجُـم الزُهرُ
أَمســَت مَناهــل أَفــراح مَشـاربها
صـفت فَمـا شـابَها مِـن ريبـة كَـدرُ
وَالمنهـل العَـذب مَهما كانَ مُزدَحِماً
يَحلـو وَيحمـد مِنـه الـورد وَالصَدَرُ
فَاِشـهَد كَـواكب مَجـد فـي سَماءِ عُلىً
تَجلــو لَيــاليَ أُنــس كُلّهـا سـحرُ
سـَما بِهـا العجب إِعجاباً فَما عرفت
أَحلّهــا ملــك يــا قَـوم أَم بَشـَرُ
مـا حَلَّهـا غَير والي الأَمر فَاِبتَهَجَت
شـبه الحَديقـة أَنّـى جادَهـا المَطَرُ
حـازَت بِرُشـدي كَمال الرُشد إِذ بَلَغَت
حَــدّاً يقصــر عَـن إِدراكِـهِ النَظَـرُ
وَزانَهــا بِالبهــا تَشـريف دَولَتـهِ
كَأَنَّمــا هِــيَ عَيـن زانَهـا الحـورُ
أَعظــم بِفَضــل مُشــير دون غـايَتِهِ
زهـر الكَـواكب مِنها الشَمس وَالقَمَرُ
بِـهِ المَنـازل بـاهَت وَالسـُرور بِها
يَتلو التَهاني كَما تُتلى لَنا السورُ
يــا لَيلـة أَشـهدتنا بهجَـةً وَهَنـاً
كَليلـة القَـدر أَحظانـا بِها القَدَرُ
شـُكراً لِسـُلطانِنا عَبـد العَزيز فَقَد
أَعطـى لَنـا الأَمـن لا خَـوف وَلا حَـذَرُ
حَتّــى غَـدَت أَلسـُن الأَيّـام تنشـدنا
مــاذا عَســى أُمّـة الإِسـلام تنتظـرُ
بِــهِ اِعتَزَزنـا أَعَـزَّ اللَـهُ دَولَتـه
وَدامَ مــا دامَ بِــالرَحمَن يَنتَصــرُ
وَظــلّ بِــالعزّ وَالإِقبــال طــالعه
يَسـمو بِـهِ السَعد وَالتَأييد وَالظَفرُ
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)