هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِقَدر النهى بَينَ الوَرى يشرفُ القَدر
فَكُـن سـَيِّداً فـي مِثلِـهِ يَفخَر الفَخرُ
وَلا تَــكُ إِلّا شــاكرَ النِعمَـة الَّـتي
لَكَ اللَه قَد أَعطى لَهُ الحَمد وَالشُكرُ
مَراتـب عـزٍّ فـي سـَما المَجد أَشرَقَت
فَمـا شـَكَّ راءٍ أَنَّهـا الأَنجُـم الزُهرُ
وَآيـات سـَعد لَـو تَلاهـا الهَنا عَلى
زَمـان عَبـوسٍ لاحَ فـي وَجهِـهِ البشـرُ
فَيـا لَـكَ أَوقاتـاً بِهـا سـَمَحت لَنا
يَـد الدَهر حَتّى قيل قَد أَحسَن الدَهرُ
بِهــا طـالع الإِسـعاد آذن بِـالمُنى
فَقـارنه التَوفيـق وَالفَتـح وَالنَصرُ
وقَـد لاحَ بَعد العُسر يُسر لَدى المَلا
وَلا شــَكّ أَن العُسـر يَعقبـه اليُسـرُ
لأَحمَـد حَمـدي وَالثَنـا وَلَـهُ الهَنـا
فَمـا الحَمـد إِلّا ما بِهِ يحسن الذكرُ
فَلا عَجَبــاً إِن فــاحَ طيــب ثَنـائِهِ
شـــَمائله رَوض وَأَخلاقـــه الزُهــرُ
جَـزى الدَولـةَ الغَـرّاءَ خَيـرَ جَزائِهِ
إِلَـهٌ لَـهُ التَـدبير وَالحُكـم وَالأَمرُ
عَلـى مـا بِـهِ جـادَت وَلا زالَ جودها
مَـدى الـدَهر مَـدّاً مـا لِتيّاره جزرُ
حَبَتنـا بِـدَفتردارِها غايـة المُنـى
فَلا دَفتَــر يحصــي ثَناهـا وَلا سـفرُ
بسـعي مشـير المَجد ذي الشِيَم الَّتي
مَحامــدها شــفع وَمَحمودهــا وتـرُ
نَـديم العُلـى وَالسـَعد أَوحَـد عَصره
عَلـى أَنَّـهُ مـا جـاءَ فـي مثله عَصرُ
هُـوَ اللَيـث إِلّا أَنَّـهُ الغَيـث نائِلاً
عَلــى أَنَّــهُ بَحــر وَلَكنّــهُ بَــدرُ
لَهُ السَيف وَالأَقلام في السلم وَالوَغى
فَتِلــكَ لَهــا نظـم وَذاكَ لَـهُ نَـثرُ
عِنايــاته مَجــد وَإِســعافه علــىً
وَإِرضـــاؤهُ نَفــع وَإِغضــابُهُ ضــرُّ
وَأنظـــارهُ عــزٌّ وَتَقريبــهُ غِنــىً
وَإغضـــاؤُهُ ذُلٌّ وَتَبعيـــده فقـــرُ
وَمَـن قَـد حَبـاه اللَـه نـورَ بَصيرة
يَكـاد بِهـا يَـدري بِمـا كتـم السرُّ
وَمَـن يقـرن الـرَأيَ السـَديد بِحَزمه
وَقَـد حارَ فيما جالَ في فكره الفكرُ
وَمَـن يَصـنَع المَعـروف مَـع مُسـتحقّه
إِلـى أَن يُـرى رقّـاً لإِحسـانِهِ الحـرُّ
وَمَــن دَأبــه فعـلُ الجَميـل وَحَظّـه
بِمـا فيـهِ خَيـر لِلـوَرى وَلَـهُ الأَجرُ
وَمَــن شــَرفت بَيـروت عـزّاً وَبَهجَـةً
بِـهِ وَأَعـالي الفَخـر حـازَت وَلا فَخرُ
ألا وَهـوَ مَحمـود الشَمائل في المَلا
لَــهُ كَــرَم الأَخلاق وَالشــِيَم الغُـرُّ
سـَيَنمو بِعَـون اللَـه إِصـلاح شـَأننا
بِأَيّـــامه فَــالغَيث أَوّلــه قَطــرُ
فَحَمـداً لَـكَ اللَهـمَّ يـا مَـن هباته
تجــلُّ وَتَسـمو أَن يُحيـط بِهـا حصـرُ
عَلـى مـا بِـهِ أَنعمـت يا خَير مُنعمٍ
عَلَينـا وَقَـد داوَيـت فَاِنجبرَ الكَسرُ
مَنحـت المَعـالي أَحمَـد الناس منحة
لِمـانحه يـا مَـن هُـوَ المانح البرُّ
وَقلّــدتَ جيـد المَجـد عقـد مَحامـدٍ
زَهــا بَهجَــةً مِنـهُ بِجَـوهره الـدرُّ
فَــزدهُ مِـن العَليـاء عـزّاً وَرفعَـةً
مَـدى الدَهر يا مَن فَضله لِلوَرى ذُخرُ
وَظيفــة يســّرنا لَهــا مُســتحقّها
فَقــالَ الهَنــا أَرّخ وَظـائفه يسـرُ
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)