هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الســـَعد أَصــبَح كــامِلاً بِمحمّــدٍ
فَاِنشــُر لِــواء التهنئات لِأَحمــدِ
فَالبشــر وَاليمــن الأتـمّ كِلاهُمـا
وافَــت بَشــائره لِنـاديه النَـدي
وَصـفا لَنـا وَقـت الصـفا فَكَأَنَّمـا
ختــم الإِلَــه عَلـى قُلـوب الحُسـَّدِ
في مَولد النَجل السَعيد الطالع ال
بـاهي الحَميـد الأوحـد اِبن الأَوحَدِ
وَلَقَــد تبشــّرني سـويجعة الحمـى
بِــاللَه يـا أُخـت المُـتيّم غـرّدي
عَـذب المَناهـل مَـورد البُشرى فيا
لِلّــهِ مــا أَحلاه لــي مِـن مَـوردِ
حَيّـا الحَيـا خضـر الرُبوع بِهِ فَما
أَحلـى الحَيـا فـي خَـدِّها المُتَورّدِ
وَتَمـــايَلَت عــذب الأَراك وَإِنَّمــا
قــامَت عَلــى ســمت فَلـم تَتَـأوّدِ
حَمــــداً لآلاء الإلــــه فَـــإِنَّني
مـا زِلـت أَبسـط بِالـدُعاء لَهُ يَدي
حَتّــى رَأَيــت الســَعد هَـلَّ هِلالـه
بسـما المَـواهب فَـوق فرق الفَرقدِ
يـــا مَـــن أهنّئه بِــهِ وَمَحلّــه
قَلــبي وَكُــلٌّ مِنهمـا هُـوَ مَقصـدي
كُــلٌّ لَــهُ البُشــرى لِأَنَّ قُلوبَنــا
جَنّاتهـــا تُســقى بِمــاء تــودُّدِ
صـلحَ الزَمـان إِذِ الأمـاني أسـعدت
بِبَــديع مَولــود بهــيِّ المَولــدِ
إِنّــي بِحفــظ اللَـه دُمـت أعيـذهُ
مِــن شــَرّ نَظــرة حاســد مُتَمـرّدِ
حَتّـى تَـراه أَبـاً يسـرّك نسـلهُ ال
عـالي المؤثّـلُ أَمجَـداً عَـن أَمجَـدِ
وَدَعـا السُرور بِأَن يَدوم لَكَ الهَنا
فيـــهِ بِــدائم عــزّك المُتأبّــدِ
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)