هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليهـن ورق الحِمـى فـي الأَيـك تَغريد
فَحَبَّــذا مِــن أَماليهــا الأَناشــيدُ
صـَفا لَنـا مِـن أويقـات الصـَفا زَمَنٌ
وَلِلحَســـود بِهـــا غَـــمٌّ وَتَنكيــدُ
تِلـكَ اللَيـالي لَنـا بيـض مَعاهـدها
خضــرٌ عَلــى أَنّ أَيّـام العـدى سـودُ
مــا جمّعــت شـَمل أَفـراح لَـدى مَلأ
إِلّا وَحَـــلَّ بِحـــزب الهَــمّ تَبديــدُ
حَيــث الهَنــا تَتَهادانــا بشـائرهُ
بشــراً وَيبــذل بِــالأَفراح مَجهــودُ
فَقُـم بِنـا نَجتَلـي كَـأس السُرور إِلى
مَــتى وَحتّــامَ لا تــوفى المَواعيـدُ
أَمـا تَرى الزَهر كَالزُهر النُجوم بَدا
تَخـــاله عقـــدَ دُرٍّ وَهــوَ مَنضــودُ
كَــأَنَّهُ حيــنَ حَيّــاه الحَيـا سـحراً
خـودٌ بِهـا لِلحَيـا فـي الخَـدّ تَوريدُ
أَمــا تَــرى عَـذبات البـان مائِسـَةً
كَــأَنَّهن الجَــواري الكُنّــسُ الغيـدُ
قَـد أَعـرب اللحنَ صَوت العَندليب بِها
فَوصـــفه لِبيــان الفــرق تَأكيــدُ
فَـاِطرب فَقَـد جاءَ بِالبُشرى فَصاحَ ألا
لرتبـــةِ المجـــدِ إعلاءٌ وتَشـــييدُ
عنيـت رُتبـة مَـن تعلو بِهِ الرُتب ال
عُلـى وَتَعنـو لَـهُ الصـيدُ الصـناديدُ
الصـالح الوامـق المَعـروف من صَلُحت
بِـهِ المَعـالي وَمـا في القَول تَرديدُ
سمت بِهِ الرُتبة العليا الَّتي اِفتخرت
بِهـا عَلـى النيّـرِ الأَعلـى الأَماجيـدُ
فـي الحَـزم وَالعَزم مِن رَأيٍ وَمِن هِمَمٍ
لَــهُ مَــع الحلــم تَشـديد وَتَسـديدُ
تَعـــدّدت فَهــيَ لا تُحصــى مَنــاقبهُ
وَهَــل تظــنّ بِــأَنّ النجــم مَعـدودُ
فَـــاِروي أَحـــاديث آلاءٍ مُسلســـلةٍ
عَنــهُ فَقَــد رَجحـت مِنهـا الأَسـانيدُ
فَالعَــدل مُتَّصــل وَالظُلــم مُنفَصــل
وَالحَــقّ وَالبطــلُ مَقبــول وَمَـردودُ
كَــذا الثَنـاء عَلَيـهِ وَالـدعاء لَـهُ
فــي النـاس سـيّان مَقصـور وَمَمـدودُ
قَيّــدت شــارد فِكـري بِالمَديـح لَـهُ
وَهَــل عَلـى شـارِدٍ يـا صـاح تَقييـدُ
أَزيــن عقــد نِظــامي فـي مَـدائحهِ
وَرُبَّمــا زانَ عقــد الغـادة الجيـدُ
قلّـــدتُ جيـــد مَعــاليه جَــواهره
دُرّاً يَتيمـاً لَـهُ فـي العنـق تَقليـدُ
مَـوّهت بـاب الرَجـا مِنـهُ بتـبرِ ثنا
وَهَـل عَلـى بـاب أَهـل الفَضـل تَحديدُ
يَجلـو صـَدا القَلـب وردٌ مِـن مَناهلهِ
وَالمَنهــل العَـذب للصـادين مَـورودُ
لا بــدع لَـو تحسـد الأَنـواءُ نـائِلَهُ
فَكُــلُّ ذي نعمـة فـي الخَلـق مَحسـودُ
لِلّـــه خَلــقٌ بَــديع زانَــهُ خُلــقٌ
مكـــرَّم فَهـــوَ مَمـــدوح وَمَحمــودُ
وَطــالع فَــوق فـرق الفرقـدين لَـهُ
أَنــار فَهــوَ بِحَمــد اللَـهِ مَسـعودُ
فــرع ذكــا أَصــله عـزّاً وَمُنتَسـبا
فَمــا لِقامــة غُصـن المَجـد تَأويـدُ
أَعلـى اِنتظـام العُلـى أحكام حكمته
وَزان عقــد طُلــى الأَحكــام تَنضـيدُ
رَأيٌ تَعـــوَّدَ حــلَّ المُشــكلات كَمــا
عَلـــى عُلاه لِــواءُ العــزّ مَعقــودُ
أَعلـت بِـهِ الدَولـة العليـا مَراتبه
لِمـا لَـهُ مِـن بَـديع الصـدق مَعهـودُ
فَــزاده اللَــهُ إِســعاداً وَتكرمــة
وَزان إِســـعاده بـــالعزّ تَخليـــدُ
حَتّـى نَنـال بِـهِ خلـع العَنـا بِهنـا
إِلــى قَـديم التَهـاني فيـهِ تَجديـدُ
وَأيّــدَ اللَـهُ سـُلطان الـوَرى لِنَـرى
بِــهِ لعزمــة هــذا الـدين تَأييـدُ
وَدام بِــالعزِّ وَالتَوفيــق فـي شـَرَفٍ
لَــهُ بِــأَوج تَراقـي السـَعدِ تَأبيـدُ
عَلـى المَـدى مـا تَغنّى فَوق غُصن نَقا
مِـــن الحَمـــائم صـــدّاح وَغَرّيــدُ
أَو مــا نَسـيمُ صـبا الأسـحار ذكّـرهُ
إِلفــاً فحــنَّ فــواد مِنــهُ مَفـؤودُ
أَو قـام داعـي التَهـاني وَهوَ يُنشدهُ
ليهـن ورقَ الحِمـى فـي الأيـك تَغريدُ
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)