هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا حَبَّـذا عيـدٌ تَلاقَت بِهِ المُنى
فَجَـدَّدَ مِـن عَهـدِ الشـَبابِ مَشيبُ
وَأَعـرَضَ فـي حُسنِ المَليحَةِ أَملَحٌ
يُلاعِــبُ رَبّــاتِ الحِجـالِ رَبيـبُ
تَهـادَت تَثَنّى وَهيَ تُذعَرُ فَاِلتَوى
قَضـيبٌ بِهـا وَاِرتَـجَّ مِنـهُ كَثيبُ
وَسـَوداءَ أَمّـا نِسـبَةً فَهيَ نَعجَةٌ
تَــروقُ وَأَمّــا نَصــبَةً فَنَجيـبُ
أَقـامَ بِهـا مـا بَينَ ظِلٍّ وَمَورِدٍ
مَـرادٌ بِبَطـنِ الـوادِيَينِ خَصـيبُ
أَتَتـكَ وَأَفيـاءُ الشـَبابِ تُظِلُّها
وَهَـل زارَ إِلّا فـي الظَلامِ حَـبيبُ
فَطُفتُ بِها تَمشي الهُوَينا وَإِنَّما
تَمَشـّى إِلَيهـا وَهـيَ تَجهَـلُ ذيبُ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)