هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــوايَ سـَليم الـودّ لا متشـاعث
هـوىً لا تُدانيهِ الظنون الخَبائثُ
وَبـي ظبي سرب باهر الدَلّ ألثغا
يبــدِّل سـيني ثَـاءً إِذ نَتَحـادثُ
أَقـول لَـهُ يا بَدر ما لك عابِساً
يَقــول دَلالاً إِنَّنــي بِــكَ عـابثُ
فَقُلـت ومـا لِلطَـرف أَصبحَ ناعِساً
فَقـالَ هُـوَ الفَتّـان لِلعَقل ناعثُ
فَقُلـت أَسـيف اللَحـظ لِلخَدّ حارس
فَقــال وَهمّــام بِقَتلــك حـارثُ
فَقُلـت لَـهُ هَـل أَنـتَ لِلصَبّ رامس
فَقـال وَهَـل هَـذا بريبـك رامـثُ
فَقُلـت لَـهُ فـي القَلب ودّك غارس
فَقـال لَقَـد يَستَبطن الوَجد غارثُ
فَقُلـت أرانـي ثَـوب هَجـرك لابِساً
فَقـالَ نَعـم هَـذا بِـهِ أَنـتَ لابثُ
فَقُلـت فَـدَتكَ النَفـس لَوني وارس
فَقـال لـيَ اِذهَـب إِنَّني لَكَ وارثُ
وَطَوعـاً لَـهُ أَصبَحت لِلرَأس ناكِسا
فَقــال دَلالاً أَنـتَ لِلعَهـد نـاكثُ
فَقُلـت بِبَيع النَفس ما أَنا ماكس
فَقـال بِهَجـري أَنـتَ لا شـَكَّ ماكثُ
فَقُلـت سَبيل الوَصل لي مِنكَ طامس
فَقـال وَمِثلـي لا يُـدانيهِ طـامثُ
فَقُلـت عَلـى مـا أَنتَ لِلصَبّ رافس
فَقــالَ تَمَنّــى أَنَّـهُ لِـيَ رافـثُ
فَقُلـت أرانـي بِـالتَعَطُّف حادسـا
فَيا غُصن عَطفا قال ما ذاكَ حادثُ
فَقُلـت لَـهُ مـا لي أخالك بارسا
عَلـى ذي شَقاءٍ قالَ ها أَنا بارثُ
فَقُلـت لَـهُ إِنّي لَدى الحَرب فارس
فَقـال وإنّـي مِـن دَم الأسد فارثُ
فَقُلـت وَهَـل هَـذا التَمَنُّـع مارس
نَقيـع الحَشا بِالدَمع قال وَمارثُ
فَقُلـت بِمـاذا الضدّ أَصبَح نابِسا
فَقـالَ بـأنّي لحـد مِثلـك نـابثُ
فَقُلـت لَـهُ صـِلني فَوَصـلي راغـس
فَقـال لبان الوَصل ما أَنا راغثُ
فَقُلــت أَرى ذلّـي لِعـزّك ناقِسـا
لَـدَيك فَقـالَ اِرفـق فشتمك نافثُ
فَقُلـت مَـتى يَعـرو عـذولي ماغس
فَقــالَ وَهَـل واش لعرضـك مـاغثُ
فَقُلــت أراه مـن وَرائيَ عالسـاً
فَقـالَ أهـزلاً أَنـت بِالجـدّ عالثُ
فَــأَعرض عَنّــي نــافِراً وَدَلالـه
يُـداعبني وَالـدلُّ للوَجـد بـاعثُ
فَيـا ظَـبيُ مَهلاً إِنَّ طَرفـك فـاتن
وَفـي عقـد الأَلباب بِالسحر نافثُ
فِـداك حَيـاتي لَـو مَننـت بِلفتةٍ
أَأَحيـا وَبي يا حبُّ ما أَنتَ كارثُ
وَقَـد شـنّع الواشون بي لَكَ أَنَّني
عَلـى رَيب ما قالوا لعرضك شاعثُ
وَأنّ الَّذي يَهواك إِن ضعضع الهَوى
عَلـى حَتفـه بِـالظلف لا شَكَّ باحثُ
فَيـا نيّـراً لِلنَيّريـن إِذا بَـدا
يَقـول أولـو التَوحيد أنّك ثالثُ
وَإِن بـاحث العذّال فيما اِدّعيته
لعمـر أَبـي إنّـي بِـذاك أُبـاحثُ
يَميناً بِمَعناك الَّذي عَنهُ قَد رَوى
نَسيم الصبا لُطفاً وَما أَنا حانثُ
لأَنـت وَإِن شـَطَّ المَـزار بِمُهجَـتي
مُقيـمٌ وَإِن جلّـت لَـديَّ الحَـوادثُ
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)