هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرِقـتُ عَلى الصِبا لِطُلوعِ نَجمٍ
أُســـَمّيهِ مُســامَحَةً مَشــيبا
كَفــاني رُزءَ نَفـسٍ أَن تَبَـدّى
وَأَعظَـمُ مِنـهُ رُزءاً أَن يَغيبا
وَلَـولا أَن يَشـُقُّ عَلى الغَواني
لَلاقَيـتُ الفَتـاةَ بِـهِ خَضـيبا
فَلَـم أَعـدَم هُنـاكَ بِهِ شَفيعاً
إِلـى أَمَـلٍ وَلَـم أَبرَح حَبيبا
غَريبَـةُ شـَيبِ فَـودٍ إِن تَراخَت
حَيــاتي آلَ أَســوَدُهُ غَريبـا
شـَنِئتُ بِمُجتَلاهـا النـورَ حَتّى
شَنِئتُ بِمُجتَلى النورِ القَضيبا
وَعِفـتُ كَراهَـةً لِلشـَيءِ شـَيئاً
يَكـونُ لَـهُ شـَبيهاً أَو نَسيبا
وَأَيَّـــةُ شـــَيبَةٍ إِلّا نَــذيرٌ
وَهَـل طَـرَبٌ وَقَـد مَثَلَت خَطيبا
وَبُـؤتُ بِحَملِهـا مِـن غَيرِ خَطبٍ
كَـأَنّي قَـد حَمَلـتُ بِها عَسيبا
وَمِلتُ مَعَ الشَبابِ عَنِ التَصابي
وَكَيـفَ بِـهِ وَقَـد طَلَعَت رَقيبا
وَقُلـتُ الشـَيبُ لِلفِتيـانِ شَينٌ
كَفـى الأَحداثَ شَيناً أَن تَشيبا
فَلا تَطمَـح إِلـى فَـودي غُلامـاً
غَريـراً أَو اِغشِني كَهلاً أَريبا
فَأَحسـَنُ مِن حَمامِ الشَيبِ عِندي
غُـرابُ شـَبيبَةٍ أَلِـفَ النَعيبا
يَطيـبُ بِنَفسـِهِ عِنـدَ الغَواني
فَيَغنـى عَن فَتيتِ المِسكِ طيبا
وَتَرعـى مِنهُ عَينُ الظَبيِ شُهباً
لَهـا فَيُسالِفُ الظَبيَ الرَبيبا
وَبَيـنَ العَينِ وَالشَعرِ اِشتِباكٌ
كَريـمٌ يَقتَضـي نَسـَباً قَريبـا
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)