هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا لائِمـي بِهَـوى الَّـذي في ذاتِهِ
بَهــر الإلــهُ عُقــولَ مَخلوقـاتِهِ
قَسـَماً بِـآي النـور مِـن وَجنـاتِهِ
خطـر الحَـبيب دُهِشـت مِـن خَطراتِهِ
يــا مَرحَبــاً بِحبيبنـا وَصـِفاتِهِ
تَــاللَهِ مـا راب الجَميـل بِصـَدِّهِ
مضــناه إِلّا مِــن ســَفاهة ضــدِّهِ
غصــن إِذا لَعــب الــدلال بِقـدّهِ
الــوَرد يَحســده لحمــرة خَــدِّهِ
وَالآس منعطـــف عَلـــى وَجنــاتِهِ
روحـي الفِداء لِزائر أهدى الهَنا
وَالنَفـس مـا بَين المنيّة وَالمُنى
رَشـأ لَـهُ تَعنـو الأُسـود إِذا رَنا
يـا خَجلة الأَغصان مِنهُ إِذا اِنثَنى
وَفَضــيحة الغــزلان مِـن لَفتـاتِهِ
اِنعــم صــَباحاً لاحَ طـالع خَيـرِهِ
مِــن وَجهِـهِ وَبَـدَت مَيـامِن طَيـرِهِ
وَمُـذ اِحتَسـى الأَعـدا مدامة ديرِهِ
قـالوا تَسـلّى عَـن هَـواه بِغَيـرِهِ
وَاِعشــَق سـِواه فَقُلـت لا وَحيـاتِهِ
لا أَبتَغــي عَـن روح روحـي غـادَةً
بَــدَلاً وَحفـظُ الـودِّ حَسـبي عـادَةً
قَمـر حُلـى التَقـوى كَسـَتهُ سَعادَةً
جَعـل الصـَلاة مَـع الصـِيام عِبادَةً
يـا لَيتَـهُ قَـد جـادَ لـي بِزَكاتِهِ
ما ضَرَّ مَن كانَ الوَحيد بِذا الزَمَن
لَـو جـادَ بِالحُسـنى لإِحيـائي وَمَن
قَسـماً بِطلعة وَجهِهِ الباهي الحَسَن
مـا أَجـر مـن صَلّى وَصامَ كَأجرِ مَن
أَحيـا قَتيـل الهَجـر بَعـدَ مَماتِهِ
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)