هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا عَـرَّسَ الإِخـوانُ في ساحَةِ البِلى
وَمـا رَفَعـوا غَيـرَ القُبورِ قِبابا
فَـدَمعٌ كَمـا سـَحَّ الغَمـامُ وَلَوعَـةٌ
كَمـا أَضـرَمَت ريـحُ الشَمالِ شِهابا
إِذا اِسـتَوقَفَتني في الدِيارِ عَشِيَّةً
تَلَـــذَّذتُ فيهــا جيئَةً وَذَهابــا
أَكُــرُّ بِطَرفـي فـي مَعاهِـدِ فِتيَـةٍ
ثَكِلتُهُــمُ بيــضَ الوُجـوهِ شـَبابا
فَطـالَ وُقـوفي بَيـنَ وَجـدٍ وَزَفـرَةٍ
أُنــادي رُســوماً لاتُحيـرُ جَوابـا
وَأَمحـو جَميـلَ الصَبرِ طَوراً بِعَبرَةٍ
أَخُــطُّ بِهــا فـي صـَفحَتَيَّ كِتابـا
وَقَــد دَرَسـَت أَجسـامُهُم وَدِيـارُهُم
فَلَـــم أَرَ إِلّا أَقبُــراً وَيَبابــا
وَحَسبيَّ شَجواً أَن أَرى الدارَ بَلقَعاً
خَلاءً وَأَشـــلاءَ الصــَديقِ تُرابــا
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)