هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـن لِصـَبّ لَـم يَنَل أَرَبا
مُســتهلّ الـدَمع سـاكبُه
ذو غَــرامٍ سـامَهُ شـَجَنا
وَهَـــوى الآرام غــالبُه
وَاللـواحي حمّلتـه عَنـا
لَـم يَـزَل دَومـاً يصاحبُه
وَيـح قَلـبي ظَـلّ مُرتهنا
وَالظبـا تيهـاً تُعـاقبُه
وَغَــزال هــزّ قَـدّ قَنـا
فتــنَ الأَلبــابَ حـاجبُه
بِـأَبي مِنـهُ بَـديع سـَنا
قَمــر تَزهــو مــواكبُه
خَـدّهُ الـوَرديّ طـابَ جَنى
جَــلّ عَـن رَيـب يقـاربُه
صـُنت عَمَّـن لامنـي أذنـا
رَيثَمــا أَنّــي أجـانبُه
وَمـدام الثَغـر كَأس هَنا
أَتــرى نِــدّاً يناســبُه
غَيـر مـا أَمّلت فيه مُنى
وَأَميــن المَجـد واهبُـه
مَـن إِذا أَتلو لَدَيهِ ثَنا
رَتّلــت مَــدحي منـاقبُه
أَريحـيّ كَـم حَبـا مننـا
مـن نـدىً جـادَت سحائبُه
كُـلّ مَعنـى حـازَهُ حسـنا
عِنــدَما بـاهَت مراتبُـه
فَهـوَ غَيث البرِّ إِن هَتَنا
لَمَعــت بَطشــاَ قواضـبُه
لا اِنبرَى يَلقى هنا وَمنى
ظــافِراً فيمـا يراقبُـه
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)