هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جملـي يـا قـدرة الله العظيم العلي
واشملي بالبرّ والإحسان والفتح الجلي
معـدماً حتّـى يـرى بيـن كـرام الحمى
منعّمـاً يـروي بفيض الفضل أهلَ الظما
حسـبما يخـبره الظـنّ الّـذي قـد نما
فـادخلي بـه بـروج الفلـك المعتلـي
واعتلـى علـى السـماك الشامخ الأعزل
وارحمــي صــبابة المــتيّم المغـرم
مـن رُمـيٍ بنبـل ألحاظ الرشا المتهم
مــدنفاً أصــبح لا يحمـل حـرّ الجفـا
والصـفا مـن قلبـه أصـفى ورب الصفا
قـد عفـا صـبراً وليـت الحبّ عنه عفا
فـاحملي عنـه جبـال العـذل والعـذل
واسـألي لـه التفـات الشـادن الأكحل
سـيّدي مَـن خـدّه لا زال كالورد الندي
مسـعدي طـه الّـذي منـه الورد تجتدي
مفصـحاً يخجـل بـالأنوار شـمس الضـحى
موضـحاً بـه ظلام الجهـل عنّـا انمحـى
مـن نحـا حمـاه لـن يبرحا أو يمنحا
لــذ لـي تمـداحه كـالقرقف السلسـل
فاجْـلُ لـي أوصـافه الحسـنى ولا تبخل
أقبــــــل إلينــــــا صـــــادقا
وبعهــــــدنا كــــــن واثقـــــا
نســــــقيك كأســــــاً رائقـــــا
صـــــرفاً تصــــفّى مــــن كــــدر
ســـــلمى الســـــحاري تنجلـــــي
فـــي المشـــهد الأســـني العلـــي
وقـــــد تحلّـــــت مــــن حلــــي
عقــــــــــــــــــــــد لآل ودررْ
يـــــا حبّـــــذا ذاك الجمـــــال
الحـــــاوي لأنـــــواع الكمــــال
قـــد جـــلّ حســـناً عـــن مثـــال
وعــــــزّ عــــــن درك البصـــــرْ
فــــــانهض وجــــــرّد هممــــــا
وللتــــــــــداني يمِّمــــــــــا
وارتـــــع بروضـــــات الحمـــــى
واقطـــــف بهـــــا ذاك الثمــــرْ
وغـــــب بوجــــدٍ عــــن وجــــود
وطـــــب إذا طـــــاب الشـــــهود
إنّ اللقـــــا عـــــذب الــــورود
فلا تكـــــــن ممّــــــن صــــــدرْ
فـــــاحرم وزمـــــزم واســـــتلمْ
والكعبـــــةَ الحســــنا الــــتزمْ
يــــا ســـعد عبـــدٍ قـــد غنـــمْ
وحــــــج شــــــوقاً واعتمــــــرْ
مــــا الكـــون يـــا ذا غيرُهـــا
فادخــــــل يعمَّــــــك خيرُهـــــا
وإذا تغنّـــــــــى طيرُهـــــــــا
أنســــــاك ألحـــــان الـــــوترْ
إن رمـــــت تـــــدنو للطريـــــق
بــــاكر لنـــا تُســـقَى العـــتيق
إنّ انتســــــــابي للصــــــــديق
مصـــــــحّح وأنـــــــا عمــــــرْ
عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع).