هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طبت لي يا بدر مجلى
مـذ غـدا قلبي سماك
كــلّ حسـنٍ لاح يُجلَـى
مســتعارٌ مـن سـناك
وبـه القلـب المتيّم
غـاب وجـداً عن وجود
وشـدا مـن مات قتلاً
في الهوى روحي فداك
لذ لي في الحبّ سلبي
أيّهـا البدر المنير
أنـت فـردوسٌ لقلـبي
وهـو في نار السعير
عجبــاً وهــو منعّـمْ
يصـطلي ذات الوقـود
أنـت فيـه وهـو ظلّاً
دائراً يبغــي رضـاك
كـلّ حسـنٍ قـد تبـدّى
مـن بهـا ذات البها
بســليمي أو بسـُعدَى
فمـن الحسـن ازدهـى
مـا رأى مجلاه مغـرمْ
فــي رداحٍ أو خـرود
لاح كالمصـــباح إلّا
فـــي مرائيــه رآك
يـا ربيع القلب هلّا
جـاز لـو طرفي رعاك
إن تكـن للقلب تجلى
مَـن لعينـي أن تراك
فعلــى سـمعي تكـرّمْ
بعــد إطلاق القيـود
قــائلاً أهلاً وســهلاً
ســامعاً كلّـي نـداك
وعلـى المختـار صلّى
ثــمّ حيّــا بالسـلام
ربّنـــا عـــزّ وجلّا
وعلــى الآل الكـرام
ما غدا اليافي مغرمْ
يشـدو من حرّ الصدود
يــا هلالاً لاح يُجلَــى
فـوق غصـنٍ مـن أراك
عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع).