هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا دَعاني اليَومَ داعي النُهى
وَقَـوَّمَت قِـدحِيَ أَيـدي الخُطوب
وَكُنــتُ خَفّـاقَ جَنـاحِ الصـِبا
جَـرّارَ أَذيـالُِ التَصابي سَحوب
فَـــرُبَّ لَيــلٍ أَقمَــرٍ بِتُّــهُ
مُهتَـزَّ أَعطـافِ الأَمـاني طَروب
هَصـَرتُ فيـهِ مِـن غُضونِ الصِبا
وَبِـتُّ أَجنـي مِن ثِمارِ الذُنوب
ســَيّانِ سـَيّانِ صـَباحُ المُنـى
إِذا اِنطَوى عَنكَ وَلَيلُ الكُروب
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)