هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَيَــومٍ صــَقيلٍ لِلشـَبابِ ظَلِلتُـهُ
تَجُـدُّ بِـيَ الصـَهباءُ فيـهِ وَأَلعَبُ
رَطيبٌ بِأَنفاسِ الصِبا وَنَدى الصَبا
فَقَـد رَقَّ حَتّـى كـادَ يَجري فَيَسكُبُ
تَوَضــَّحَ فـي وَجـهِ الصـِبا مَبسـِمٌ
وَأَشـرَقَ فـي لَيلٍ مِنَ الشَيبِ كَوكَبُ
تَقَلَّبـتُ فيـهِ بَيـنَ أَعطـافِ عيشَةٍ
كَمـا اِخضـَرَّ يَندى أَبطَحٌ ظَلَّ يُعشِبُ
وَقَـد هَـزَّ مِـن عِطفَي نَديمٍ وَخوطَةٍ
أَنيـــنُ حَمــامٍ أَو غُلامٌ يُطَــرِّبُ
وَجِــزعٌ بِأَنـداءِ الغَمـامِ مُفَضـَّضٌ
وَذَيــلٌ عَلَيــهِ لِلعَشــِيِّ مُــذَهَّبُ
وَقَـد جـالَ مِن كَأسِ السُلافَةِ أَشقَرٌ
يُسـابِقُهُ مِـن جَـدوَلِ الماءِ أَشهَبُ
بِـرَوضٍ كَـأَنَّ الغُصنَ يَزهى فَيَنثَني
بِـهِ وَكَـأَنَّ الطَيـرَ يُسـقى فَيَطرَبُ
قَـدِ اِرتَجَـزَ الرَعدُ المُرِنُّ بِأُفقِهِ
فَـأَملى وَجالَت راحَةُ البَرقِ تَكتُبُ
كَـأَنَّ لِسـانَ البَـرقِ فيـهِ عَشـِيَّةً
لِــواءٌ خَضــيبٌ أَو رِداءٌ مُــذَهَّبُ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)