هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـارُبَّ وَضـّاحِ الجَـبينِ كَأَنَّمـا
رَسـمُ العِـذارِ بِصـَفحَتَيهِ كِتابُ
تَغـرى بِطَلعَتِـهِ العُيونُ مَهابَةً
وَتَـبيتُ تَعشـَقُ عَقلَـهُ الأَلبـابُ
خُلِعَـت عَلَيـهِ مِنَ الصَباحِ غِلالَةٌ
تَنـدى وَمِـن شَفَقِ السَماءِ نِقابُ
فَكَرَعتُ مِن ماءِ الصِبا في مَنهَلٍ
قَـد شـُقَّ عَنهُ مِنَ القَميصِ سَرابُ
فـي حَيـثُ لِلريحِ الرَخاءِ تَنَفُّسٌ
أَرِجٌ وَلِلمــاءِ الفُـراتِ عُبـابُ
وَلَـرُبَّ غَـضِّ الجِسـمِ مَـدَّ بِخَوضِهِ
شـَبَحاً كَمـا شـَقَّ السَماءَ شِهابُ
وَلَقَـد أَنَخـتُ بِشـاطِئَيهِ يَهُزُّني
طَرَبــاً شـَبابٌ راقَنـي وَشـَرابُ
وَبَكَيـتُ دِجلَتَـهُ يُضـاحِكُني بِها
مَرَحــاً حَـبيبٌ شـاقَني وَحَبـابُ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)