هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَصـَقيلِ إِفرِنـدِ الشَبابِ بِطَرفِهِ
سـَقَمٌ وَلِلعَضـبِ الحُسـامِ ذُبـابُ
يَمشـي الهُوَينـا نَخوَةً وَلَرُبَّما
أَطَرتَــهُ طَـوراً نَشـوَةٌ وَشـَبابُ
شـَتّى المَحاسـِنِ لِلوَضاءَةِ رَيطَةٌ
أَبَـداً عَلَيـهِ وَلِلحَيـاءِ نِقـابُ
وَبِمَعطِفَيــهِ لِلشــَبيبَةِ مَنهَـلٌ
قَـد شـَفَّ عَنهُ مِنَ القَميصِ سَرابُ
عَبَـرَ الخَليـجَ سـِباحَةً فَكَأَنَّما
أَهـوى فَشـَقَّ بِـهِ السَماءَ شِهابُ
تَطفــو لِغُرَّتِـهِ هُنـاكَ حَبابَـةٌ
وَيَمــوجُ مِـن رِدفٍ أَلَـفَّ عُبـابُ
وَلَئِن تَرَكتُ مِنَ التَصابي مَركَباً
وَلِكُــلِّ مَرحَلَــةٍ تُجـابُ رِكـابُ
لَقَـد اِحتَلَلـتُ بِشاطِئَيهِ يَهُزُّني
طَرَبــاً شـَبابٌ راقَنـي وَشـَرابُ
وَاِنسـابَ بـي نَهـرٌ يَعُبُّ وَزَورَقٌ
فَتَحَمَّلَتنـــي عَقــرَبٌ وَحُبــابُ
وَرَكِبـتُ دِجلَتَـهُ يُضـاحِكُني بِها
فَرِحــاً حَـبيبٌ شـاقَني وَحَبـابُ
نَجلو مِنَ الدُنيا عَروساً بَينَنا
حَسـناءَ تُرشـَفُ وَالمُـدامُ رُضابُ
ثُـمَّ اِرتَحَلـتُ وَلِلسـَماءِ ذُؤابَةٌ
شــَهباءُ تُخضـَبُ وَالظَلامُ خِضـابُ
تَلوي مَعاطِفي الصَبابَةُ وَالصِبا
وَاللَيـلُ دونَ الكاشـِحينَ حِجابُ
حَيـثُ اِستَقَلَّ الجِسرُ فَوقَ زَوارِقٍ
نُسـِقَت كَمـا تَتَـواكَبُ الأَحبـابُ
لَــم تَسـتَبِق وَكَأَنَّهـا مُصـطَفَّةً
دُهـمٌ تُنازِعُـكَ السـِباقَ عِـرابُ
مِـن كُـلِّ غِربيبِ الأَديمِ لَوَ اِنَّهُ
قَبـلَ النَعيـبِ لَعيفَ مِنهُ غُرابُ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)