هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُّ زَمـــانٍ جـــادَ إِلّا نَهَــب
أَم أَيُّ خَطــبٍ جــارَ إِلّا ذَهَــب
كُلّاً طَـوى الـدَهرُ فَلا مـا وَهـى
بِجـــانِبٍ دامَ وَلا مــا وَهَــب
فَمــا لِعَقــلٍ وافِـرٍ وَالمُنـى
وَمــا لِنَفــسٍ حُــرَّةٍ وَالـذَهَب
فَصـِل إِذا قـارَعتَ قِرنـاً وَصـِل
خِـدناً وَلا تُقلِع إِذا السَيفُ هَب
وَاِبتَــع بِكيـسٍ كـاسَ مَشـمولَةٍ
وَاِسحَب ذُيولَ اللَهوِ وَاِخلَع وَهَب
وَاِستَضـحِكِ المَجلِـسَ عَـن قَهـوَةٍ
قَـد نَبَّهَـت لِلصـُبحِ هُـدأً فَهَـب
نارِيَّـــةِ اللَذعَـــةِ نورِيَّــةٍ
فــي صــُفرَةٍ فاقِعَـةٍ أَو صـَهَب
وَهُــزَّ مِـن عِطفَيـكَ عَـن نَشـوَةٍ
غُصـناً إِذا مـانَفَّسَ الصـُبحُ هَب
بِـــأَبيَضٍ كَالمــاءِ مُســتَودَعٍ
ماشــِئتَهُ مِـن أَحمَـرٍ كَـاللَهَب
لَــو ذابَ هَــذا لَجَــرى فِضـَّةً
أَو جَمَــدَت تِلـكَ لَكـانَت ذَهَـب
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)