هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كلّنــا فــي جمـاله ذو هيـامِ
وعلينــا مــن حبّـه دار كـأسُ
رشـــقتنا ألحـــاظُه بســهامٍ
مـن جفـونٍ وحـاجب العيـن قوسُ
قـد أصـاب المرمى وأثخن جرحاً
قلـب صـبٍّ ومـا لذي الوجد ترسُ
فـافهم الأمـر بالمـذاق وحقّـق
ثـمّ فـرّق وخمـرة الجمـع فاحسُ
لا تكـن فـي سلاسـل الفهم مأسو
راً بعقـلٍ لـه مـن الـوهم حبسُ
كــالفقيه الّـذي تـردَّى بنفـسٍ
ولــه مــن هــواه طيّــش درسُ
واغـرس الحبّ في رياض التصابي
فبهـا للعشـّاق قـد طـاب غـرسُ
وتمســّك بحبــل حـبّ الغـواني
مـا علـى مـن يحـبّ حسناءَ بأسُ
مت لتحيا وافنَ لتبقى كأهل ال
حــبّ عُمــيٌ عمّـا سـواه وخـرسُ
عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع).