هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سلامٌ على الملحوظ في القرب والبعدِ
ومــن عنـده قلـبي وصـورته عنـدي
تحلّـى بـدرّ الصـدق وهـو الّذي دُعي
بنـا صـادقاً بـل كان واسطة العقد
ومـذ كـان منّي في جِنان الجَنان من
صــفا خَلَــدي بـوّأتُه جنّـة الخلـد
أتـى الـوارد الغيـبيّ يبدي شهادةً
مـن المشـهد القدسيْ المنزّه عن نِدّ
يبشــّرني عنـه بـأن قـد بـدا لـه
قريبـاً بآفـاق العلا طـالعُ السـعد
وقــد حكمــت عيـن الشـهود بـأنّه
مـع الأسـد الضـاري الممهّد للمهدي
وإنّـي بـه كالشمس في الكون أشرقت
وكالسـيف ذي الحـدّين سلّ من الغمد
لعلّــي أراه وارثــاً كــلّ رتبــةٍ
مـن العـزّ والإقبـال بالفرض والردّ
وفـي عصره يستيقظ العدل في الورى
كمـا نـام فـي أيّامنا نومة الفهد
وكـم بعـدُ عنـدي في الضمير بشائرٌ
تجـلّ عـن التصـريح بالعـدّ والحـدّ
بشـــائرُ كـــالأنوار لاح شــعاعُها
ولكنّــه يخفـى عـن الأعيـن الرُّمـد
ســحائب خيـرٍ ترتجـي الأرضُ غيثَهـا
يكــون لهــا بـرقٌ يلـوح بلا رعـد
فيــا صــادقاً لاحـت بصـفحة وجهـه
دلائلُ صـدقٍ منـذ قـد كان في المهد
وقــد ظهــرت لكـن بعيـد بشـارتي
زمـان اللقـا مـذ كان مورده وردي
وها أنا ذا كم ذا أناجي المنى به
سـُحيراً بعـودٍ أحمـدٍ عـاد بالقصـد
وأهتـف حتّـى هـاتف الغيـب قد بدا
شـهوداً ينـادي بالأمـاني وبالرغـد
يقــول تهيّــأ للقبــول مقــابلاً
لنعمتــه بالشــكر للــه والحمـد
مدامــة أنعــام المــرام مدامـةً
عليـك إذا مـا كنـت بالحفظ للعهد
وفـي حفظـه نيـل المعـالي بدولـةٍ
تـدوم دوام الأنـس فـي بهجة الورد
إليـك التحايـا الغـرّ مقـترنٌ بها
سلامٌ على الملحوظ في القرب والبعد
عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع).