هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـذ رأيـت العاصـي أطعـت لربّي
وإليــه أنبــتُ مــن كـلّ ذنـبِ
قد صفا كاللجين للعين يروي ال
حســن صـافٍ كصـفو قلـب المحـبّ
بوفــاقٍ تجــري المسـائل فيـه
فـي محـل الخلاف مـن علـم غيـب
كلّمــا مــرّ باللطافــة يحلـو
يهـدي صـبّاً صـافي الـزلال لصـبّ
فهـو شـمسٌ قـد أشرق الروض منه
أنجـم الزهـر قـد تـوارت بقرب
خــرّ للــه بالصــبابة طوعــاً
وهــو عـاصٍ فـاعجب لعـاص محـبّ
وإليــه خــرّت غصـون الروابـي
حيثمــا كــان للأصـول المربـي
كــم لطفــلٍ لهـا يحـرّك مهـداً
فغــدا ســاكناً برفــعٍ ونصــب
قــد ترّبّــى فــي حجـره بـدلالٍ
يتهــادى بـالرقص تيهـاً بعجـب
ويعــاطيه ثــدي درٍّ فيــا لـل
لَـه درّ الرضـيع مـن حسـن شـرب
طـاف يسـعى صـفاً بأركـان حمـصٍ
حرمـــاً حلّـــه بــأمنٍ يلبّــي
قــائلاً طيبــتي علقــت باذيـا
لِ علاهــا وتلــك طيــبي وطبّـي
ورباهــا مربـى ورودي ولـم أح
سـب سـوى مـا حللـت مربع خصبي
فـإذا رمـت عاشـقي نزهـة الطَر
ف فطــر فـوق طِـرف عيـنٍ وقلـب
وتمســك بمســك أذيــال حمــص
وتعلّـــق مثلــي بجنّــة قــرب
كـلّ عـاصً يلـوذ في ذيلها الطا
هـر طوعـاً لـم يلـق وصـمة ذنب
جــارتي واسـتجرت فيهـا وإنّـي
خيـر جـارٍ وحبّهـا الـدهر حسبي
عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع).