هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فلـك العلا قـد زفّ نجمـاً زاهرا
وغـدا بسـعدٍ في المنازل سائرا
والشـرق لاحـت شمسـه مـن قطبـه
وعليـه سـرّ النـور أصبح دائرا
من مشرق الشرف العليّ وسدرة ال
روض الجنـي من قد تسامى كابرا
المرتضـي روض الرضا من قد نضا
بعلــيِّ عـزمٍ سـيفَ حـزمٍ شـاهرا
أعنـي فـتى بـاز الإله ومن غدا
فينـا بألحـاظ المـوهب نـاظرا
فليهـنَ مولانـا الهنـاء بنجلـه
فلقــد أسـرّ أكـابراً وأصـاغرا
لـم يبق في ذاك الحمى من غائبٍ
عـن فضـله إلّا ووافـى الحاضـرا
وفواتـح السـرّاء كـان ختام أك
ؤسـها بمسـك الحمد فينا عاطرا
والســنة الغـرّا تبشـّر جمعَنـا
بـالطهر حيـث رأت ختاناً طاهرا
يا صاح لو وافيت يوم موائد ال
أمـداد أبصـرت التصـرّف ظـاهرا
أو قـد حللـت حمـاةَ في تاريخه
وبحيّــه شــاهدت ســرّاً بـاهرا
لا زال للــدين الحنيفـي ركنَـه
ولســنّة الإســلام دومـاً ناصـرا
مـا الفتـح وافـى مادحيه أَوَّلاً
والختـم بالحسـنى حبـاهم آخِرا
عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع).