هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلامَ الحشـا مـن لاعـج الشـوق فـي سخطِ
وحتــام ســوء الحــظّ أســود كـالخطِّ
إلـى اللـه صـبٌّ قـد أصـيب مـن النوى
بصمصــام بيــنٍ بيِّـنِ الفتـك والسـخط
أمــا آن أن يحنــو الزمــان لمغـرمٍ
ويملأ كــأسَ الليــل بالوصـل والقسـط
مـن الغـادة الغيـد الكعوب الّتي سقت
حليـف الهـوى فـي حبّهـا جـام اسـفنط
لطيفــــة ذاتٍ أقعــــدتني بقامـــةٍ
ثنـت مثـل أفنـانٍ مـن البـان والخمط
تصـــول بمضــمار التثنّــي بســُمرها
وكـم مـن صـريعٍ مـات بالأسـمر الخطـي
وخــدٍّ حكـى الـروضَ الأريـضَ الّـذي بـه
لقـد بسـط الـورد الجنـي ألطفَ البسط
بنقطــة خــالٍ أعجمــت مهمـلَ الهـوى
وصــفحة خــدٍّ معجــمِ الحسـن بـالنقط
فمــا الأفــق فـي درّ الـدراري منظّـمٌ
سـوى وجههـا الوهّـاج بالعقـد والقرط
فيـا كبـدي ذوبـي أسـاً حيـث أسهم ال
تنــائي إذا جـاءت أصـابت ولـم تُخـط
فكـم بـالنوى صـابَ النـوى بـتّ أحتسي
وزمّلنــي دهـري مـن البعـد فـي مُـرط
إلــى اللـه أشـكو مـن حـوادثه فكـم
أقطّـع جـلّ العمـر فـي الشـيل والحـطّ
أفـي الـدهر مـن يرجـى لحسـن تخلّصـي
سـوى مـن بـه مثـل الفريدة في السمط
علـيّ الكمـال المرتضـى الأمجـد الّـذي
بـه الفضـل محفـوظٌ مـن الوهن والوهط
سليل المرادي ملجأ الوفد إن سطا الز
مــان بلســع مــن أراقمــه الرقــط
هـــو البــدر إلا أنّــه غيــر آفــلٍ
هــو البحــر إن تنعتـه لكـن بلا شـط
لــه ثــاقبٌ مــن فهمــه كيفمـا روى
وعقـد الـذكا مـن ذهنـه محكـم الربط
أخـو العلـم ربّ الفضل من قد سما إلى
ذرى رتـــب العليــا وليــس بمنحــطّ
هــو الــروض للآداب والــذوق يــانع
ولـولاه أفضـى الفضـل للجـدب والقحـط
روت عنــه فـي العليـا مسلسـلَ فضـله
ومرســـلَ ذوقٍ صـــحّ معتــبرَ الشــرط
فراحتــه فــي البســط تسـقيك راحـةً
مـن الفيـض حيـث القبـض يهزم بالبسط
عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع).