هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بعـد مـا أهدي سلاماً حسنا
لاح كالبــدر بنـورٍ وسـنا
لحــبيبٍ لــم أزل أبصـره
فـي فـؤادي يقظةً أو وسنا
غـائبٌ عنّـي وعنـدي حاضـرٌ
وبعيـدٌ وهـو منِّـي قد دنا
لـم يـزل قلبي يراه حسناً
مـا رآه المؤمنـون حسـنا
طـاب وِردُ الحبِّ فيه منهلاً
فشـربنا بالتصـافي كأسنا
وأتـى منـه كتـابٌ قد صفا
ونفـى بـالودِّ عنّـا بأسنا
روضـة الـذكر بها نشأتنا
حيث ربّى الربُّ فيها غرسنا
نجتني منها قطوفاً قد دنت
بالهنا والحبّ يبدي أنسنا
ولنـا أنـسٌ سوى ذكر الّذي
بجمــالٍ لاح يجلـو عرسـنا
جـلّ فـي حضـرة قدسٍ تنجلي
بصــفاتٍ أشـهدتنا قدسـنا
عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع).