هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـي منكـمُ وردَ الكتـابُ وضـمنه
نشـرُ الّـذي تطـوى عليه سرائري
أمّـا الفـراق فللجسوم وليس لل
أرواح بعــد تفــارقٍ وتنــافر
فـالروح أمـرٌ وهـو واحـدةٌ كَلَمْ
حٍ لاح مــن بصــرٍ بطــرف باسـر
والغيـب مشـهدها وفيـه حضورها
ومغيبهـا عيـن الحضـور لحاضـر
عين الحقيقة في مجاز الغيب تش
هـدكم بـه إن غبتـمُ عـن ناظري
والشـوق أهـل الذوق تعرف أمره
فـي جمـع مشـهدها بفـرقٍ ظـاهر
وإذا القلوب لدى الغيوب تجمّعت
فـالفرق فـي الأجسام ليس بضائر
وبمقتضـى فـرق الجسـوم فإنّ لي
شـوقاً يشـقّ مـن الغرام مرائري
وجــدٌ وتبريــحٌ وزفــرةُ لوعـةٍ
ولهيــبُ قلـبٍ ثـمّ مقلـة سـاهر
نـارٌ يؤجّجهـا الغـرام وليتهـا
تطفَــى بــدمعٍ فـوق خـدٍّ مـاطر
لـم أَنسَ أُنسَ العهد من عهدي به
طـابت مـوارد منهلـي ومصـادري
والعيـش غـضٌّ والهنـاء مصـاحبي
والربـع روضٌ والصـفاء مسـامري
لـم أوفِ حـقّ عهـوده لـو أنّنـي
أفنيـت فيـه مـداركي ومشـاعري
عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع).