هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بمُـدامِ أُنـسِ مقـامِ إبراهيمـا
هـام المحـبُّ ومنـه أبرأَ هيما
دارت كـؤوس شموسِ مأنوس الصفا
فينـا وبـات مزاجهـا تسـنيما
حتّـى سـكرنا فـي بـديع شرابه
وغـدا لنـا مدح الجناب نديما
خلعـت علينـا بالخلاعـة خلعـةً
مـن حبّـه وبـدا الغرام غريما
ولـذا شطحنا مذ مدحنا ذاتَ من
بصـفاته أمسـى الصـفاء مقيما
والسـكرُ شكرُ زمانِ دولته الّتي
هبّـت علينـا بالسـرور نسـيما
هي دولة المولى سليمان الزما
ن ومـن حـوى فـي عـزّه تقديما
فكـأن جلّـقَ أصـبحت ذات العما
دِ إلـى العبـاد وجنّـةً ونعيما
لاحـت كـواكب سـعدها مـن دولةٍ
قــد خيّمـت بسـعودها تخييمـا
خلـعُ العـذار بمثلها فرضٌ على
مثلــي يعظّـم قـدرَها تعظيمـا
بـدرٌ بـدولتنا العليلة لاح من
فلـك السـعود مُتمّمـاً تتميمـا
ولـه السـعادة فـي منازل جلقٍ
ولـه والإمـارةُ سـلّمت تسـليما
سـاس الـورى بسياسـةٍ وفراسـةٍ
وحماســةٍ وغـدا بـذاك حكيمـا
أنفاســه ريـحٌ إذا هبّـت علـى
زرع الّـذي عـاداه بـات هشيما
سـل عنـه أهل جبال نابُلُسٍ فكم
ذاقوا عذاباً في الحروب أليما
ولقـد سـقاهم كـأس بأس طعانه
فيهـم سموماً في الوغى وحميما
قـد قارع الأبطال بالعزم الّذي
كـم مـن كمـيٍّ بـات منه رميما
حاضـت ذكـور رمـاح سطوته دماً
وصـفاح دولتـه جـرت تبكـي ما
بشـراه سوف يرى مقاماً فوق ذا
وينـال سعداً في الوجود عظيما
عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع).