هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قسـماً بصـبح الحسـن حيـن تبلّجـا
وبليــلٍ طرتـه البهيـم إذا سـجى
إنّـي وإن شـهرت سـيوف الشـيب لم
يـبرح جـواد العـزم منّـي مُسـرَجا
يـا من يحسّن لي النجاةَ من الهوى
دعنـي فـإنّي لسـت أغبـط مـن نجا
واقصـر فمـوت الصـبّ عيـنُ حيـاته
وجنــونُه فــي حبّـه عيـنُ الحجـا
فسـقى السـواحلَ صوبُ دمعي إن نأت
عنهـا السـحابُ وَوَردَهـا والعوسجا
فأنـا الغريـق المستغيث وليس لل
صـبّ الغريـق سـوى السواحل ملتجى
هــذا وكــم صـادفت فيهـا سـاعةً
تــذكارها زاد الغــرام تأجّجــا
زمــنٌ حلا مــا مــرّ منـه لعاشـقٍ
قـد كـان فـي ثـوب الخلاعة مدرجا
فــي روضـةٍ غرسـت لنـا أثوابهـا
خضــرا فطرّزهــا الربيـعُ ودبّجـا
مــع كــلّ معشـوق الطبـاع محبّـبٍ
يبـدو فيختلـس النفـوسَ إذا فجـا
غصــنٌ إذا مــا رنّحتــهُ شــبيبةٌ
أغــرى بلابــل مــن رآه وهيّجــا
ســـفكت لــواحظُه دمــاءَ محبّــه
أفلا رأيــت الخــدّ منــه مضـرّجا
كــم ليلــةٍ أذبلـت نرجـسَ لحظـه
وأعــدتّ وردة وجنــتيه بنفســجا
وشــممت منــه نكهـة كثنـاءٍ مـن
بــأريجه هــذا الزمــان تأرّجـا
الفاضــل الـبرّ التقـيّ المنتقـى
الكامـل البحـر العبـاب المرتجي
نسـل الكـرام السـادة الأكراد مَن
نرجــوهم فــي كـلّ خطـبٍ إن دجـا
شــهمٌ تقنّــع بـالحلال فلـم يـزل
حتّــى القيامـة بالكمـال متوّجـا
ســلكت بـه الأقـدار أقـومَ منهـجٍ
لـم يلـق ربّ المـدح فيـه من هجا
فهو المجلّي في السباق إلى العلا
وجـواد مـن ضـاهاه أصـبح أعرجـا
يـا أيّهـا البحـر الّذي أهدى لنا
مــن درٍّ فيــه كــلَّ عقـد أبلجـا
شـــرّفتني وجـــبرتني وســررتني
وجعلـت لـي مـن كـلّ ضـيقٍ مخرجـا
فتغـاضَ عـن جهـد المقـلّ وإن يكن
أهـدى لكـم عـوض النُضار البهرجا
لا زلـتَ بالتـأديب والتهـذيب يـا
ذخــري تقــوّمُ كــلّ قلـبٍ أعوجـا
عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع).