هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رويــدك حـادي الركـب فالجـدّ مُسـعرُ
لواعـــجَ وجـــدٍ بالصــبابة تزفــرُ
وخــذ وخــدَ أعنــاق المطـيّ مُـذوّحاً
وســر عَنَقـاً فالشـوق بالسـوق أكـبر
وعـج شـارحاً متـن المنـازل حثما ال
معـــاني بــذيّاك المغــاني تقــرّر
ومـزّق جنـاح الليـل رغماً على الكرى
فعنــد رقـاع السـير يرقـى التصـبّر
وبـاكر إذا الركـب اليمـانيّ قد نوى
لنجــد الصــبا إذ لا يليـق التـأخّر
وزمــزم بكـأس الشـوق عنـد مقامهـا
فليـــس لصـــبٍّ واردٍ عنـــه مصــدر
وعــرّض بـذكري حيثمـا الحـال واحـدٌ
بحكـم الهـوى والشـيء بالشـيء يُذكر
وإن شـمتَ بـرق الجمـع من أفق قربها
بوحــدة حــق المحـق فـالفرقُ يظهـر
وإن ظهــرت يومــاً فعيــنُ ظهورِهــا
بطـــونٌ لتوحيـــد التعــدّدِ مظهــر
فمـا الغيـر غيـر العيـن وهي كثيرةٌ
بتعـــداد أســـماءٍ وليســت تكــرّر
شــؤونٌ بهـا التكـرار والأمـر واحـدٌ
مظــــاهر ســــرٍّ واحـــدٍ تتكثّـــر
فوحّــد علــى تلـك المثـاني فإنّهـا
بلوحــك تُقــرا والتجلّــي المقــرّر
بهــا اشــهد ولا آلاء آلاتهــا الّـتي
لنظـم لآلـي الغيـن فـي العيـن تُنثر
بجامعهــا فاسـجد لهـا ثـمّ فـاقترب
فــذاك لعمــري جــامعٌ لــك أزهــر
وطــالع ســطوراً فـي طـروس وجودهـا
بـدورُ معـان فـي دجـى الحـرف تسـفر
مصــادر أفعــالٍ تريــك اشــتقاقها
ضــمائر أســماءٍ بهـا الحـال تخـبر
تـرى الخـبر المرفـوع بالفتح مبتدا
بمعرفــــةٍ إن أُعربــــت تتنكّــــر
غـدا روضـها الغـضّ النضـير بزهرهـا
لمقتطــف التحريــر بالفتــح يثمـر
معــاني بيـانٍ لاح مفتـاحُ سـعدِها ال
مُطَــوَّلِ أيــدي الســعد عنــه تقصـّر
عيــون علــومٍ عــن ينــابيع حكمـةٍ
بفيـــض فهـــومٍ بالصـــفا تتفجّــر
إذا رمتهــا فــاخلص وخلّـص لـذوقها
شـــهود وجـــودٍ عــن ورودك يُحجــر
ومت وافنَ كي تحيا وتبقى لها وفي ال
خمـــول بتجريـــدٍ وجـــودك يقــبر
ألا فــاطّرح مــن حِـدس نفسـك تسـترح
وغيّـــر مـــراد الحـــبّ لا تتخيّــر
تكـــون مريـــداً ثــمّ فيــك إرادةٌ
كأنّــك فــي حكــم الوجــود محيّــر
فجــرّد بجــدٍّ ســيفَ عــزمٍ مجاهــداً
وصـُل قـائلاً فـي الغيـر اللـه أكـبر
وجاهـد تشـاهد واتّقـوا اللـه تالياً
يعلّمكـــم قـــد جــاء نــصٌّ مقــرّر
وبــاكر وصــل فــي بكــرة وأصـائل
صــلاةً علـى الأصـل الّـذي فيـه تفخـر
عليــه صــلاةٌ مــن شــذا نفحاتهــا
بتســليمها قــد فــاح مسـكٌ وعنـبر
وآلٍ وصـــحبٍ مــن هــمُ لســفائن ال
علـــوم وللفيـــض اللــدنيّ أبحــر
مـدى الـدهر مـا هبّت من الغيب نسمةٌ
علــى القلـب بالفتـح الإلهـيّ تبشـّر
وما الصبّ في الركب المجدّ السرى شدا
رويــدك حـادي الركـب فالجـدُّ مسـعر
عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع).