هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن بحـر حمدي لربّ المنح مغترفي
وفـي مدامـة ورد الفتـح مرتشـفي
ووصـلتي لحمـى القـرب الصلاة على
مَـن عاد مِن ذروة العلياء بالشرف
المورد السائغ العذب الورود ومر
آة الشـهود وكنز الوهب ذي التحف
عليــه صـلّى إلهـي ثـمّ سـلّم مـا
صـبٌّ قفـا نهجـه السـامي ولم يقف
والآلِ والصـحبِ مـا صـبٌّ صـبا سحراً
وقـــام يلهــج للأوراد بــاللهف
وأمّ مرفـوع بـاب الفتـح منخفضـاً
بـالجزم يعـرب حـالاً لاح غيـر خفي
هذا وإن رمت روضات الورود من ال
أوراد تجنـى شـذىً مـن طيب مقتطف
فطِـر لهـا بجنـاح الصـدق ممتطياً
طِـرفَ الشـهود بِطَـرفٍ غيـر منطـرف
وادخـل جنان التجنّي واجنِ زهرتها
واشهد حسان التجلّي في عُلَى الغرف
وروّح الـروح فـي ريحـان روضـتها
وانشـق عبيراً ذكا كالزهر في ترف
وقـم فـديتك بالأسحار حيث سنا ال
أســرار يرفــع للأسـتار والسـجف
وقـل إلهـي إلهـي أنـت أنـت وها
أنـا أُناجيـك فـارحم سـيّدي أسفي
وغـب به عنك واخرج عن وجودك واس
تجلـي شـهودَك وانـزع حلية الصلف
وطـب إذا مـا التجلّـي طاب مورده
واسـبح ببحـر اللقا الآليّ واغترف
وخـض بغوصـك بحـر السـرّ ملتقطـاً
مكنـون درٍّ مـن الأسـرار فـي صـدف
واجـرِ العقيق وعج بالمنحنى ولوى
زرود وادي النقـا وابـدأ بمنعطف
وأُمَّ ســلعاً وســل عمَّــن بمرتعـه
مـن الجـآذر ترعـى مربـعَ الطـرف
غيـدٌ من الغيب تُجلى بالجمال فيا
للـه مجلـى بـديع الميـس والهيف
فمـا نقـود حُلَـى تلك القدود سوى
بـذل الوجـود بفرط الوجد والشغف
فـانهض سـحيراً لـوردٍ لـذّ مـوردُه
وانهج مريد التداني نهجه الحنفي
ورِدْ بــه وارِدَ الإمــداد ينشـقنا
أورادَ نفـحٍ ذكـت مـن روضـةٍ أُنُـف
واركـع بجـامع فـرقٍ واسـجدنّ بـه
ثمّ اقترب يا أخا التقريب واعتكف
والهج بكلّك واجهد في السرى سحراً
واركـب نجـائب صـدق السير لا تقف
إيّـاك تثنـي عنـان الجـدّ ملتفتاً
بصـدّ وجـهٍ بمـرأى الغيـر منكسـف
وقــد أجزتـك فادخـل فـي تلاوتـه
روض المـواهب واجنِ الزهر واقتطف
وكـلّ أورادنـا فادخـل بهـا حرماً
مـن الهـدى واسـتلم أركانَها وطُف
ومــن لــه حســنُ وردٍ دام واردُهُ
مـن ربّـه ونجـا مـن مـورد التلف
وفّقـت للخيـر حيـث السـير لاح له
سـناء وجـهٍ بنـور القـرب منكشـف
فـالزم بـذلك أبـوابَ العزيز وقم
وصــفّ أقـدامَ وصـف الاقتِفـا وقـف
وارفـع مسمّاك من جرّ العوالمل عن
فتـح العواطـفِ وانعـت شـأنَه وصِف
والمحـو ثـمّ الفنا قل علّتان هما
مـن يتّصـف بهمـا ذا غيـرُ منصـرف
وإنّنـي عمـر الفـاني الفقير ومن
بيــن البريّــة بـالبكريّ مُتَّصـَفي
هـذا وأرجـوك فـي الأسـحار أدعيةً
يـبيضّ من حسنها ما اسودّ من صحفي
وإنّنـي أرتجـي عفـو الكريـم لِما
قـد كـان منّيَ في التفريط والسرَف
عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع).