هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي المقـادير تحكـم الأقدارُ
ولـذي اللبّ في الأمور اعتبارُ
كـلّ من لم يراقب الفلك الدو
وار فينــا فمــا لـذلك دار
ما سوى الله في الوجود سرابٌ
لنفـوس الظِمـاء فيـه اغترار
حيـث هبّـت عليه ريحٌ من الوه
م خيــالٌ بــدا عليـه غبـار
فـانجلى ذلـك الغبار ولاح ال
فجر في الأفق واستنار النهار
آهِ مـن غفلـتي بنـوم غـروري
ولفجـري في أفق عمري انتشار
والأمــاني بكأسـها خـادعتني
فلعقلــي مـن شـربها إسـكار
غبـت فيها عن الرشاد وقد فا
ت المـراد الّذي عليه المدار
كـان لـي جيـرةٌ همُ عينُ قصدي
ولعينـــي بنــورهم إبصــار
فتـواروا عنّـي بحجـب غـروري
فتنـاءت مـن الحجـاب الديار
نقض عهدي من بينهم نقص قصدي
حـلّ عقـدي في الحبّ نارٌ وعار
ليـس هذا قد كان بالقصد منّي
لكــنِ اللــه فاعــلٌ مختـار
عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع).