هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن سطا الدهرُ واعتدى
أو عـدا نحـوك الردى
لــذ ببــابٍ لملتــجٍ
ظــلّ درعــاً مــزرّدا
وهـو بـابٌ لذي العلا
طـاب في الصدر موردا
حلّــه مــن غـدت لـه
حضـرة القـرب مشـهدا
علَـمُ الفضل في الحمى
مفــردٌ خُــصّ بالنـدا
خيــرُ شــهمٍ لـديننا
كــان ركنــاً مشـيّدا
ابـن عـمّ النـبيّ مـن
نـــوره لاح بالهــدى
وانـح بالمـدح بـابه
ولــه انعَــت موكّـدا
إذ رأوهـــا برفعــةٍ
خــبر الفتـح مبتـدا
قـد زهـا فـي لجينـه
رونقــاً مــذ تجـدّدا
صـاغه الضـيغم الّـذي
في الوغى غالِبُ العدا
المليـك الشـريف مـن
طــاب أصــلاً ومحتـدا
عنـد مـا تـمّ محكمـاً
مثــل عقــدٍ تنضــّدا
فيــه أرخــت طبتــمُ
ادخلـوا البـاب سجّدا
عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع).