هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَلا حَـــديث الهَــوى مــن بِســُمّارِ
حَـديثهم فيـه ذاتُ البـانِ وَالغـارِ
أَطاعَهــا كُــلّ ذي لــبّ وَذي شــرفٍ
مــن البريّــة مــن بــدوٍ وَحُضـّارِ
لَهــا دَعـاني الهَـوى لِلَّـهِ دَعـوَتهُ
مُنـذُ الصـبا فَغَدَوت المُدلجَ الساري
وَبـتُّ أَشـكو لَهـا بُعـدَ الدِيار عَلى
قُـرب المَـزار وَقُـرب العَهدِ بالدارِ
وَكَيــفَ لا أشــتَكي مِمّـا أَلـمّ وَلـي
بَقيّـــةٌ مـــن لبانــاتٍ وَأَوطــارِ
وَاللَـهُ يَعلَـمُ مـا بي من أَسىً وَلظىً
وَاللَـهُ يَعلَـم منّـي دمعـيَ الجـاري
يـا طَلعَـةُ البدرِ بَدر التمّ من مضرٍ
قَـد فقـتِ وَاللَـه حسـناً كُـلّ أَقمارِ
وَلَيـــسَ لـــي غــرضٌ إلّاكِ أَرقبُــه
مَهمــا تبــدّى بــأفقٍ كَـوكَبٌ سـارِ
أَرنـو إِلَيـهِ إذا يبـدو لأنظُـر هَـل
فـي وجهِـه مـن سـناك عشـرُ معشـارِ
وَأَنثَنــي منـهُ مَلهوفـاً عَلـى شـبه
لِــرائِع الحســن فيـك بيـنَ سـُمّارِ
فَلا أرى غيـر مطبـوع الهَـوى شـَغفاً
بِنَظــرَة منــك حســناً ذات أَنـوارِ
فَأَشــتَهي أَن أَراهُ دائِمــاً أَبــداً
بِجـانِبي وَهـو مجلـى بعـض أسـراري
وَينشـد الشـِعرَ فـي مَـدحيك يطربني
شــَوقاً إِلَيــكَ وَيَــاللَهِ أَشــعاري
أَسـتَغفِر اللَهَ ما لي في السوى أَربٌ
مَهمـا تَكُـن حـالهُ خوفـاً من العارِ
وَالنـاسُ فـي لهفٍ من هول ما سمِعوا
عــن الحُــروب بِأَقطــارِ وَأمصــارِ
دارَت رَحاهـــا وَيَــاللَهِ دورَتهــا
وَالناسُ في مِثل شدقِ الضَيغم الضاري
وَكــلّ يَــوم جيــوشٌ مـن فَيالِقهـا
تجـري الـدِماءُ اِعتِسافاً شبه أَنهارِ
وَنَحـن نَخشـى عَلـى هذي الدِيار إِذا
مَـرّت بِهـا الحـربُ لا تَبقـي لِـديّارِ
يـا طَلعَة البَدر حَسبي أَن أُرى شَغِفاً
بِطَلعَـةِ البَـدر حسـبي سـرُّه الساري
يُحيـي مـواتي بِـإذن اللَـهِ ينعشني
بِنَظــرَةٍ منــهُ إِذ يُحيــي بِأَنظـارِ
فَمـا أُبـالي بِمـا يَـأتي بـهِ قَـدرٌ
عَلـى البَريّـة جلَّـت حكمـةُ البـاري
فَلِلمَقــادير أَســرارٌ إِذا اِنكَشـَفَت
يَومـــاً تجلَّــت لأَســماع وَأَبصــارِ
وَلا اِعتِـراض عَلـى الأَقـدارِ فـي حكمٍ
إِذ كــلّ ذي حكمــةٍ يجـري بِمِقـدارِ
وَاللَــهُ ســُبحانهُ تَجــري بَـدائِعه
وفــقَ الإرادَة فـي نـورٍ وَفـي نـارِ
يـا طَلعَـةَ البـدر وَالإسـراءُ مَوعِدُهُ
غَــداً فَمــن لــي بِــإدلاجٍ لأَسـفارِ
شــوقي لقُربــك شـوقٌ لَسـت أحصـره
وَاللَــهُ يعلَــم إِعلانــي وَإسـراري
وَالقَلــبُ عنــدك فـي حـلّ وَمرتَحـلٍ
فَمـــا يُبـــالي بِغُيّــاب وَحُضــّارِ
يُشـاهد البَـدر من دون الوَرى كَلفاً
بِحُســنِه دون مــا حجــبٍ وَأَســتارِ
عَلَيـهِ صـَلّى الَّـذي أَولاه مـا كملـت
بــهِ الســَجايا بِــأَخلاقٍ وَأَوطــارِ
وَالآلِ وَالصــَحبِ وَالأَنصــارِ قاطِبَــةً
لِلَّــهِ أنصــارُ طــه خيــرُ أنصـارِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.