هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الــدَهر بَيــنَ محـارِبٍ وَمسـالِم
فَـإِذا سـَلِمتَ فَـأَنتَ أَغنَـم غانِمِ
وَإِذا صـَفا يَومـاً بِإِخوان الصَفا
فَاِبسـم لَـهُ شـُكراً جَزاءَ الباسِمِ
وَاِذكُـر هَنيهات الهنا ذِكري لَها
لِلعَـدلِ فـي أُمَـم قَضـَت بِمَظـالِمِ
لِتَمامهـا خفـتُ العيـون وَحُسنها
مـا كـانَ أَحوَجَهـا إِذاً لتمـائِمِ
لا أَنـسَ فيـض قريحَـتي في وَصفِها
لِلَّــهِ وَصــفُ عَــوالِمٍ وَمَعــالِمِ
مـا بَينَ نَفَحات الزُهور وَبَينَ شع
رٍ كَــالثُغور وَدرّ نظـم النـاظِمِ
وَشـــّحتُها بِفَصــاحَة وَكَســَوتُها
حُلـلَ المَعـاني مـن أَديـبٍ عالِمِ
وَرفعتُهــا لِرِحـاب أَشـرف مُرسـلٍ
بِالرَحمـة العُظمـى لكـلّ العالمِ
تَصـِف الزَمـانَ مُحارِبـاً وَمُسالِماً
شــَتّانَ بَيــنَ محــارِبٍ وَمُسـالِمِ
فَـإِذا تَقَبَّلَهـا بـه انتَعَشَت وَإِل
لا لا مَــرَدّ لِحُكــم أحكَـم حـاكِمِ
يـا سـيّد السـاداتِ أَدركنا عَلى
علّاتنــا إِذ كنــتَ أَرحـمَ راحِـمِ
الحــربُ دائِرَةٌ رحاهـا بِالـدُنا
سـحقاً وَمحقـاً لِلظلـوم الغاشـِمِ
وَأخــاف أَن تمتـدّ نحـو بِلادنـا
بِمُـــداهمٍ لِلخَطــبِ أَيِّ مُــداهمِ
وَالتُـركُ فـي صـَرح وَهم إِخوانُنا
لا فَــرقَ بَيــنَ أَعـارِب وَأَعـاجِمِ
وَالــدينُ وَحّــد بَينَنـا بـأخوَّةٍ
صـــَحَّت مَعانيهـــا بكــلّ تلازمِ
وَالكُــلُّ يَخشــاها فَهَلّا تَنتَهــي
حـــربٌ أَتَــت بِمَــآتمٍ وَمَــآثِمِ
أَودَت بِأَهـل الأرضِ حتّـى لَـم تَدع
بِطَريقهـا بَيـنَ الـوَرى من آدمي
رُحمـاك جـد واِمنـن بِفَيض عوارِفٍ
وَلَطـــائِفٍ وَمَكـــارِم وَمَغــانِمِ
وَاِكشـِف ليَ السِرَّ المَصون بِشَأنهِم
إِذ تُكشـَف الجلّـى بِصـَفحة صـارِمِ
قَـد قيـل فيهِـم ما يُقال سَفاهَةً
وَالحـزم فهِم في الرَئيسِ الحازِمِ
فَـاِنظُر إلَيـهِ وَكُـن لهُ واِستَبقِهِ
وَاِجمَــع بـه شـَملي بخيـرٍ دائِمِ
عَلّــي أَراهُ حَقيقَــةً فـي هالَـةٍ
مـن صـحبه الأَخيـارِ خيـرِ أَكارِمِ
بُشـّرتُ فيـه بَشـائِراً يـا حسنها
لكنّهــا كــانَت بِحُلـم الحـالِمِ
وَاليَوم تقتُ إلى اللقا في يَقظةٍ
شـَوقاً لِمَـن لِلـدّينِ أَطـوع خادِمِ
فَـإِذا اِتّصـلتُ بـه وَقمت خويدماً
فـي بابِـك العـالي كَأَخلَص قائِمِ
كنّـا كَمـا يُرجـى بِفَضـلِكَ شَأنُنا
رُكنَيـــن لِلإســـلامِ أَلــزَم لازِمِ
صــَلّى عَلَيــكَ اللَـهُ جَـلَّ جَلالُـه
وَالآل وَالأَصــحاب فيــضَ غَمــائِمِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.