هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَرحَبــاً بِالعيــد إِذ هَــلَّ هلالُـه
بَيـتُ شـعر فـي الهدى صَحَّ اِرتِجالُه
مَرحَبــاً بِــالعُربِ وَالتُــركِ مَعـاً
أَشــرَقَ الكَـونُ بهـم عـاد جَمـاله
قــامَ أَهــلُ الحَــقِّ لِلحَـقِّ الَّـذي
كلّهــم جُنــدٌ لــه كُــلٌّ رِجــالَه
يــا رِجــال الغيـب أَنتُـم جُنـدُهُ
أَمـــرُهُ الأَمـــرُ وَلِلِّــهِ فِعــالُه
مهِّـــدوا بَيـــن يَــدي مهــديّكم
كُـلَّ قَـولٍ فـي الهـدى فهـو مقاله
هــا هــو المهــدِيُّ فــي مَـوكِبِهِ
مــــوكِب الإِجلالِ يمتـــدّ جلالـــه
يـا رجـالَ الغيـبِ مـا حالُ الوَرى
كَالخفــاجيِّ الَّــذي يُحكــى ضـَلالُه
أَلِفـوا الظُلمـةَ مـن بعـد الهـدى
ســاءَ كُــلٌّ حــالُهُ فيهـا وَقـالُه
نَبـذوا الـدينَ اِفتِتانـاً بِالـدُنا
ديــنُ كــلّ جــاههُ فيهـا وَمـالُه
نحــنُ ضــِعنا فــي زَمــانٍ جـورُهُ
عــمَّ أَهــل الأَرضِ إِذ عَــمَّ وَبـالُه
يـا رِجـال الغيـب قوموا وَاِقتُلوا
كــلّ ضــَلّيلٍ فَقَــد حَــقَّ قِتــاله
يــا رِجــالَ الغيـبِ إنّـي عنـدكُم
فَـاِنظُروا في حالِ من لم تخفَ حالُه
هــل ظُهـورٌ بعـدَ أَن طـالَ الخَفـا
طَلــعَ الفَجــرُ وَقــد قـامَ بِلالـه
فَاِسـأَلوا المُختـار طـه المُصـطَفى
نَظـــرَةً لِلصــَبّ إِذ حــقَّ ســؤاله
نحـــنُ فــي أُمَّتِــهِ مــن نــوره
لمحـةٌ إِذ نَحـنُ فـي النسـبة آلـه
ســيّدَ السـاداتِ يـا بـاب الحِمـى
مَـن عَلـى مَـولاهُ قَـد صـحّ اِتّكـالُه
روحَ أَهـلِ اللَـهِ يـا روحـي الَّـتي
هـي منـهُ وَهـيَ فـي المَعنـى ظلالُه
مَــن لِهــذا الصــبّ فــي عزلتـه
وَهــو فـي غُربَتِـه طـال اِعتِزالـه
مــا لَــهُ إلّا الحَــبيب المُصـطَفى
يَمنَــح الوصــل وَقَــد آنَ وِصـاله
جُــد بِفَتــحٍ عاجـلٍ يَشـفي الضـَنى
يــا لِفَتــحٍ لَيـسَ لـي إِلّا خيـاله
وَصـــلاةُ اللَـــهِ تُهــدى ســَرمَداً
لَـكَ يـا مَـن عـزّ في الكَون مِثاله
وَلأَهــلِ البَيــتِ أَصــحاب العبــا
ما رَجَونا الوَقتَ أَن يَبدو اِعتِداله
وَلِبــاقي الصــَحب سـادات الـوَرى
حَيـثُ كُـلٌّ فـي الـوَرى يَبدو كَماله
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.