هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرح القَلـبَ مـن عَناءِ الزَمانِ
وَاِفتِتـان الـوَرى بحـربٍ عوانِ
عَمَّــت الأَرض كُلَّهــا إي وَرَبّـي
بِشــَظايا قَــذائِف النيــرانِ
يـا لَهـا خمسَةً مَضَت وَالبَرايا
تَتَلَظّــى فـي فَوهَـة البُركـانِ
فَــإِلامَ العَنـا وَحتّـامَ نَشـقى
بِحُـــروبٍ دارَت بكــلّ مَكــانِ
فـي فِلِسـطين ثَـورَة بَعد أخرى
فـي رُبى الشام في رُبى لُبنانِ
يـا حَـبيب الإلـه خيـر حَـبيبٍ
جاءَنـا بِالهُـدى هُـدى القُرآنِ
لَسـت أَدري مـاذا أَقولُ وَحالي
لَيـسَ تَخفـى عَلَيكَ عالي الشانِ
داوِنـي بِـالَّتي تَراهـا لمثلي
يــا طَـبيب الأَرواحِ وَالأبـدانِ
أَرحِ القَلـبَ مـن عَنـاء عَـراه
فَــدَوائي لَـدَيكَ مِمّـا أُعـاني
وَاِجمَع القَلب بِاللقا من قَريبٍ
لا تَـــدَعني مشــَتَّتاً فــي آنِ
وَتَكَــرَّم عَلـى المُحـبّ بِرُؤيـا
كَ منامــاً وَيَقظَــةً بِالعيـانِ
كُلُّنــا يَــدّعي المحبّـةَ لكـن
قَـلَّ فينـا مـن جاء بِالبُرهانِ
إِنَّمـا الحُـبّ لا عـدمناه شـَيءٌ
طــابَ نَفسـاً وَذَوقـه وجـداني
إِنَّمــا الحُــبُّ سـِرُّهُ يَجتَليـهِ
كُـلُّ من كان في الوَرى روحاني
إِنَّمـا الحُـبّ وَالسـَعادَةُ فيـه
حــبّ عَليــاك ســَيِّد الأكـوانِ
وَصـَلاةُ المَـولى عَلَيـكَ تَـوالى
ما تَوالى عَلى الوَرى النيّرانِ
وَعَلــى الآلِ وَالصـَحابَة جَمعـاً
مـا علا ذكرهـم مَـدى الدَورانِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.