هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَولِـدُ الهاشـِمي أَسمى المَوالِد
هـديُه الهَـديُ فـي مسودٍ وَسايِد
عِلَّـةُ الخَلـقِ أَشـرَفُ الرسـل طه
خيـرَةُ اللَـه في جَميعِ المَحامِد
كـلّ مـا فـي الوُجـود يَنشُد طه
بِلِسـان الحـال الَّـذي هو ناشِد
رَدَّد الكَــونُ ذكــرَه فـي صـَلاةٍ
وَســَلامٍ عَلَيــهِ هَـل مـن جاحِـد
رَدّدت ذكــره المَــآذنُ مقــرو
نـاً بـذكر الإلـه وَالكَونُ شاهِد
ردّدت ذكــره المصــلّون حمـداً
رَدَّدت ذكــره جَميــعُ المَسـاجِد
ردَّدت ذكـــره المَلائِك جَمعـــاً
بِالتَحِيّـــاتِ طَيِّبــاتٍ فَــرائِد
حمـد اللَـهُ ذاتَـهُ في البَرايا
جَــلَّ مـولىً غَـدا لأَحمـدَ حامِـد
رحمـةُ العـالَمينَ عُلـواً وَسُفلاً
قَـد أَفادَ المَوجودَ كُلَّ الفَوائِد
خصــَّهُ اللَـهُ بِالكَمـالات فَـرداً
فَهـو فَـردُ الكَمـال جَلَّ الواحِد
رَبّ هــذي جهـودُ قَـومي وَجُهـدي
فـي سـَبيلِ الإِصـلاحِ كُـلٌّ يُجاهِـد
فـاِقضِ بِالفَتح وَأت بِالصلح إنّا
قَد حَطَطنا الرحال في باب خالِد
فاتِحِ القُطرِ ناصِر الحَقّ سيفِ ال
لـه يَـبري رِقـابَ أَهلِ المَفاسِد
رَبّ فَـاِجعَله فـي رِقـاب الأَعادي
واحـدٍ بَعـدَ واحِـدٍ بعـد واحِـد
أَو فَهَبنـا كَعصـمَةِ التُرك سَيفاً
مـن سـُيوف الإسـلام خيـر مُساعد
هـذِهِ الحَـرب فـي البَرِيَّة طالَت
إي وَرَبّــي وَقَيَّــدت كُـلَّ شـارِد
كيـفَ حـالُ البِلادِ إِن هـيَ حَلَّـت
بَينَنـا هـل معـاون أَو مُسـانِد
فَاِكفِنـا شـَرَّها عَلـى كُـلّ حـالٍ
وَقِنــا بِـالنَبِيِّ شـَرَّ الحَواسـِد
رَبّ ضــاعِف عَلَيــهِ أَزكـى صـَلاةٍ
وَعَلــى الآلِ وَالصـحابِ الأَماجِـد
مــا تَيمّنـتُ بِـالقَبول لشـعري
فيـهِ مَدحاً لا سيما في المَوالِد
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.