هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نـورُ شـَمسِ الوُجودِ هذا النورُ
لَيـسَ بَعـدَ الخَفاءِ إلا الظُهورُ
ضــاءَ بِــالنورِ مرقَـدي فَجَلاه
وَجَلانـي بعـدَ الرقـاد النـورُ
كـدت لَـولاهُ لا أفيـق إِلـى أَن
يَـأتي البَعـثُ لِلوَرى وَالنُشورُ
فَحَيــاتي جَديـدَةٌ بَعـد مَـوتي
كُـلّ مـوتٍ وَلَيـسَ فيهـا غُـرورُ
قَـد تَبَصـَّرتُ في الحَياةِ فَطابَت
لـي حَيـاتي وَالقَلبُ قَلبٌ بَصيرُ
حَبَّـذا الفَتح فيهِ كَشفُ المُعَمّى
حبّـذا الفَتـحُ وهـو فَتحٌ كَبيرُ
هُـو فَتـحُ القَـدير أَكبَـرُ فَتحٍ
وَعَلـى مـا يَشـا القَدير قَديرُ
رَمَـزت لـي الرُؤيا لِسَطر كِتابٍ
كُــلّ شـَيءٍ فـي لَـوحهِ مَسـطورُ
وَأَشـارَت إلـى شـُؤون البَرايا
فــي كِتـابٍ لكُـلِّ شـَأن يُشـيرُ
هــو أُمّ الكِتــابِ مَعنـىً رَآهُ
فـي علاهُ بِالـذِكرِ قَلـبٌ مُنيـرُ
قَــد تَلَمَّحتُــهُ بِنــورِ هُـداهُ
إِذ أَتـاني بهِ البَشير النَذيرُ
لَــم يُغــادِر صـَغيرَة لِصـَغيرٍ
أَو كَـبيرٍ وَالأَمـرُ أَمـرٌ خَطيـرُ
رَبّ شـَفّع بِنـا الشَفيع المُرَجّى
وَاِنصُر الدينَ أَنتَ نِعمَ النَصيرُ
وَاِعـفُ عَنّـا فَـأَنتَ لِلعَفوِ أَهلٌ
وَتَلَطَّـف أَنـتَ اللَطيـفُ الخَبيرُ
يـا لرُؤيـا رَأَيتُهـا وَهـيَ حَقٌّ
لَيـسَ فيهـا وَاللَـه كِذبٌ وَزورُ
يـا لبشـرى بُشّرتها في مَنامي
حَيثُ وافى بِها الرَسول البَشيرُ
الـرَؤوفُ الرَحيـمُ فيهـا تَجَلّى
يَـذرفُ الـدَمعَ وَهـو دمعٌ غَزيرُ
هــالَهُ حــالُ أُمَّـةٍ ذاتِ شـَرعٍ
نَيِّــرٍ وَالكِتــابُ شـَرعٌ مُنيـرُ
ضـَلَّ عَنـهُ مـن اِهتَـدى بِهُـداهُ
مـن ذَويـهِ كَـبيرُهُم وَالصـغيرُ
وَفَســاد مــن عــالم وَأَميـر
أَفســَدَ الأَمــرَ عـالِمٌ وَأَميـرُ
هــالَهُ سـوءُ حـالِهِم فَبَكـاهُم
رَحمَــةً منـهُ وَالبُكـاءُ كَـثيرُ
رَبِّ أَصـلِح فَسـادَنا وَاِعـفُ عَنّا
رَبِّ وَاِغفِـر لَنـا فَأَنتَ الغَفورُ
وَاِهـدِنا فـي شـُؤونِنا كُلّ هدي
رَبِّ دَبِّــر فَمــا لَنـا تَـدبيرُ
يـا لرؤيـا رَأَيتُهـا ذات شَأنٍ
ضاقَ عن شَرحِها النَظيم النَثيرُ
نَبَّهتنـا لِلحَـربِ وَالحَـربُ وَيلٌ
ظُلُمــاتٌ وَلَيــسَ فيهِــنَّ نـورُ
يـا لِحَـرب إِعصـارُها فيهِ نارٌ
مـا رَأَت مِثل نار هذي العُصورُ
كـلّ شـَيء تَـأتي عَلَيـهِ يَبـور
وَهـي ذاتِ الوُقود بِئسَ المَصيرُ
كـلّ شـَيء فيهـا يُـثير ثبورا
وَثَــبيرٌ لَــو قـامَ دُكَّ ثَـبيرُ
رَبِّ عَجِّـل بِالفَتـح فَتحاً مُبيناً
عَـلَّ بَعـدَ العنا يُراحُ الضَميرُ
وَأَعِــد رايَــةَ السـَلامِ سـَلاماً
عَـلَّ بَعدَ العَسير يَأتي اليَسيرُ
رَبِّ ضـاعِف عَلى الحَبيبِ المُفَدّى
صـَلَواتٍ يَفـوحُ مِنهـا العَـبيرُ
وَعَلــى الآلِ وَالصـَحابَة جَمعـاً
مـا تَوَلّى الخَفا وَجاءَ الظُهورُ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.