هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا حَـبيب الإلـهِ خيـرَ حَـبيبٍ
وَشــَفيعٍ إِذا اِســتَجار الأَنـامُ
هــذِهِ حالُنـا وَكَـم بِـتُّ أَشـكو
لَـكَ قَـومي كَمـا شـَكا الأَقـوامُ
أَغفِلـوا الحَـقَّ وهـو حـقٌّ صُراحٌ
فـي فِلِسـطين يـومَ حَـقَّ القيامُ
هـادَنوا الخَصـمَ مرَّةً بَعد أُخرى
فـي فِلِسـطين يَومَ لِلحَربِ قاموا
فَاِسـتَعَدَّ الخَصـمُ اللَـدودُ لحربٍ
فَتَحوهــا وَالقَـومُ قَـومٌ نِيـامُ
فَجَلاهُــم عنهــا بِــأَقرَبِ وقـتٍ
فَاِستَحال الضُحى دجىً وَمُدَّ الظَلامُ
كَيـفَ لا كَيـفَ لا وَفي القُدسِ قُدسٌ
قَـد تَعـالى شـَأن لَهـا وَمَقـامُ
وَالنَبِيّــون حَولَهــا وَلَــديها
وَهُـمُ المُصـلِحون أَنّـى أَقـاموا
أَيَسـوغُ اِسـتِهتارُ قَـومٍ أَضـاعو
هـا وَمـن بَعـدِها تَضـيع الشامُ
أَيَســــوغُ اِستِســـلامُنا لِلئام
ذَلَّ وَاللَــهِ مَـن وَلَتـهُ اللِئامُ
أَيَسـوغُ المَوتُ الزُؤام بِغَير ال
حـقِّ طبعـاً وَالمَـوتُ مـوتٌ زُؤامُ
أَثقَلتنـا الأَوزارُ عُربـاً وَعجماً
فَتَســاوى الأَعــرابُ وَالأَعجــامُ
يـا حَـبيب الإلـهِ اِشـفَع تُشـَفَّع
وَمُحِــبُّ الحَــبيبِ لَيــسَ يُضـامُ
وَسـلِ اللَـه يَكشـِف الكـربَ عَنّا
عــلَّ يُجلــى وَتَنمَحــي الآثـامُ
عَــلَّ يَسـتَرجِع الجَميـعُ فَلسـطي
ن فَفيهـا المُنى وَفيها المَرامُ
عَـلّ ترضـى وَاللَـهُ يرضـى بِهذا
وَيَســودُ الإِســلامُ وَهـو السـَلامُ
وَصـلاةُ المَـولى لِعُليـاكَ تُهـدى
وَذَويـك الكِـرامُ من لم يُضاموا
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.