هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلوا قَلـبي أَولّـى ثُـمَّ آبـا
وَأَحـدث طـائِراً عجبـاً عُجابـا
عَجِبـتُ لـهُ يصـفِّق فـي ضـُلوعي
فَمـا أَدري ذَهابـاً أَم أَيابـا
تسـرَّب فـي الضُلوعِ دماً نَجيعاً
وَغـابَ فَمـا أطيـق لـهُ غِيابا
سـلوهُ هـل لطيبَـة غـاب عَنّـي
فَطـاب بهـا زَمانـاً حينَ طابا
وَخلَّفَنــي مُعنّــىً فـي هواهـا
جنـى شـهداً بهـا وَجَنَيتُ صابا
غَرِقـتُ بِـأَدمُعي شـَوقاً إِلَيهـا
وَنـارُ الشَوق تُلهِبُني اِلتِهابا
فَمـا حكـمُ الزَمانِ بِبُعدِ مثلي
وَتقريـب العـذولِ يُـرى صَوابا
وَلكِـن حكمـةُ المَـولى تعـالى
قَضـَت بِالبُعدِ وَاِقتَضَت اِقتِرابا
وَلَـم أَرَ غيـرَ حُكمِ اللَهِ حكماً
وَلـم أَر دون بـابِ اللَهِ بابا
محمّـدُ أَنـتَ بـابُ اللَـهِ حقّـاً
وَبـابُ اللَهِ كَم يَأبى الحِجابا
فَجُـد لي بِاللُقا واِرفَع حجابي
فَقَلـبي لا يطيـق لَـكَ اِحتِجابا
زَممـتُ لـك الركابَ وَجئتُ أَسعى
رجـاءَ قبـول مـن زَمَّ الرِكابا
وَلــي حســبٌ بحبّــك ترتَضـيه
وَحســبُ الحـبّ لِلَّـهِ اِحتِسـابا
وَلـي نسـبٌ إلـى الزهرا صَحيحٌ
وَمثلـي حسبهُ الزَهرا اِنتِسابا
إِمـام الأَنبِيـا والرسـل جمعاً
وَمـن نـالَ الـدُنُوَّ فَكان قابا
محبُّـك يـا حَـبيبَ اللَـهِ يرجو
رِضـاكَ وَيَرتَجـي منـكَ اِقتِرابا
بجاهـكَ يا رَفيعَ الجاهِ قل لي
مـتى تَدنو وَتُدني لي الرحابا
أَذوبُ كمـا علمت لها اِشتِياقاً
وَكَـم صـَبٍّ مـن الأَشـواقِ ذابـا
وَكَـم لَـكَ مـن يدٍ بَيضاءَ عِندي
بِحَمـد اللَـهِ لَـن تُحصى حِسابا
بِهــا طَـوَّقتَ جيـدي إي وَرَبّـي
وَكَــم طَـوَّقتَ مَـولايَ الرِقابـا
أَأَقضــي دونَ طيبَـةَ مُسـتَهاماً
وَقـد نَـوَّلتَني المِننَ الرغابا
أَم المَولى الكَريمُ يُطيل عمري
فَأَبلُغهـا وَقـد قـدتُ السحابا
أقــوم أداةَ إِصـلاح لمـن قـد
يَـرى الإِصلاحَ إِذ يَبغي الثَوابا
لَعـلّ اللَـهَ يُصـلح بَيـنَ قَومي
وَقـوم الترك إِذ كانوا غِضابا
وَأَرجـو اللَـهَ تَوفيقـاً لصـلحٍ
شــَريفٍ لا أَرى فيـهِ اِنشـِعابا
فَتَقــوى شــوكةُ الإسـلام حقّـاً
بِآسـاد الشـرى تفري الذِئابا
وَتحقُــق رايَـةُ الإِسـلام شـَرقاً
وَغَربــاً لا تَـرى يَومـاً غلابـا
كَفانـا فرقَـةً في الدَهرِ عمراً
حملنــا فيـه أَوزاراً صـِعابا
وَهـذي الحـرب قـد مدّت حراباً
تشـيبُ لِهَولِها النشأ الشبابا
فَمــا يحمـي الحمـى إِلا ذووه
واعنـي مـن بَنـي طه اللُبابا
وَحَســبي أَنَّنــي بِحِمــاكَ طـه
وَطــه لَــم يَـزَل لِلَّـهِ بابـا
وَأَنـتَ وَسـيلَتي دنيـا وَأُخـرى
فَسـَل مَـولايَ يُحسـِن لي المَآبا
وَهـذا كـلّ مـا أَرجـو وَأَدعـو
وَأَحســـِبهُ دعــاءً مُســتَجابا
عَلَيــكَ صــَلاةُ رَبّـي كـلّ حيـن
تعــمُّ الآل جمعــاً وَالصـحابا
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.