هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَلَكــتَ بِـالحُبِّ رقّـي
فَلَــن أَميــلَ لِعتـقِ
وَالحُــبُّ أَفضـَلُ شـَيءٍ
لِمَـــن أَحــبَّ بحــقِّ
قَيَّــدتَني بـكَ فَضـلاً
فَرايَــتي فــي خَفـقِ
شـِعاريَ الحـبُّ دومـاً
وَتــاجهُ فــي فرقـي
فَالحَمـدُ لِلَّهِ رَبّي ال
هـادي لِخَيـرِ الطُـرقِ
وَلَيــسَ لِلخَلـقِ أَمـرٌ
فــي أَيِّ أَمـرٍ وَخلـقِ
فَكـــلُّ حــلٍّ وَعقــدٍ
لــهُ بِفَتــقٍ وَرَتــقِ
أَحـاطَ فـي كـلّ شـَيءٍ
عِلمــاً بِغَـربٍ وَشـَرقِ
وَأَنــتَ خيــرُ حَـبيب
لـــهُ بِــوَجهٍ أَحــقِّ
أَعطـاكَ مَـولاكَ ما لَم
يُعـطِ فَـتىً في الخَلقِ
فَاِشـفَع تشـفَّع لَـدَيهِ
بِرفــعِ هـذا الضـيقِ
الحـربُ دارَت رحاهـا
حماقَــةً مــن حُمــقِ
وَالنـاسُ غَرباً وَشَرقاً
مـا بَيـنَ سـحقٍ وَمَحقِ
وَبيــنَ حــرقٍ وَغـرق
وَبَيــنَ خنــقٍ وَشـَنقِ
وَالمُلـكُ لِلَّـهِ دومـاً
يُحيـي وَيُفنـي وَيُبقي
مَـولايَ مـا حالُ قَومي
وَهـم شـَجىً في الخَلقِ
يشــكونَ هونـاً وَذُلّاً
يَشـكون ضـيقَ الـرِزقِ
هَـل مـن أَمير عَلَيهِم
هَـل مـن إِمـامٍ بِحـقِّ
وَالغَرب ما زال يَطغى
وَالشـَرقُ في حالِ غَرقِ
وَكــان ظَمـآن يَـأتي
لِلشــَرقِ إِذ يَستَسـقي
فَـالغَربُ صـارَ أَميراً
وَالشـَرقُ فـي حال رقِّ
رُحمـاكَ ما حالُ مثلي
مَيــتٌ بوجــدٍ وَشـوقِ
هـل مـن حياةٍ فَأَحيا
حيـــاةَ لطــفٍ وَذوقِ
رُحمـاك رحماك فاِنظُر
إِلَــيَّ نَظــرَة رفــقِ
عَلَيــكَ صــَلّى إِلهـي
مـا قمـتُ أَشدو كَوُرقِ
وَالآلِ وَالصـَحبِ جَمعـاً
مـا زيـن شعري بنطقِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.