هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَســول اللَـهِ معـذِرَةً وَعفـواً
فَمـا أَدري مسـائي مـن صباحي
بَكيـتُ بُكا الثَكالى عهدَ قَومي
وَنُحــتُ عَلَيهــمُ كُـلَّ النـواحِ
تَفَــرّق جمعهـم بيـد الأَعـادي
وَهـم أَهـلُ المواضـي وَالرِماحِ
فَأُبــدِل عِزُّهُـم بِالـذُلّ حتمـاً
ســَريعاً بَيـنَ غَـدوَة أَو رَواحِ
سـَل المَـولى يُؤلـف بَينَ قَومي
وَقـوم التُـرك مـن عنهم أُلاحي
عَسـى الأَخـوان يمتَزِجـان فينا
اِمتِزاجَ الراح بِالماءِ القراحِ
فَتُرفَــعُ رايَـةُ الإِسـلامِ شـَرقاً
وَغَربـاً فـي الرَوابي وَالبِطاحِ
رَسـول اللَـهِ تِلـكَ مُنـايَ حَقّاً
أُكَــرِّرُ عَرضــها لـكَ باِتِّضـاحِ
فَســَل تَحقيقَهـا رَبَّ البَرايـا
بِمَحـض الفَضـلِ وَالكَرم المُتاحِ
عَسـاه بجاهِـك العـالي لـدَيه
يُزيـح الكـرب يَـأذن بِاِنشِراحِ
وَتَرتـاح القُلـوبُ بـإذن رَبّـي
قَريبــاً عــاجِلاً كـلّ اِرتِيـاحِ
وَيُشـفى مـا بِنـا مـن كلّ وجهٍ
وَتَنـدمل الجـراحُ عَلى الجِراحِ
وَيجمـع جمعنـا تركـاً وَعُربـاً
فَنَنجــحَ ســيّدي كـلّ النَجـاحِ
وَأَرفَــع رايَـتي فـي حـبِّ طـه
لِيَهـديَ اللَـهُ بـالحبّ الأَباحي
وَيُشــرِقُ بِالمحبّــة كـلّ قلـبٍ
أَحبّــه عـلِّ يمـدحه اِمتِـداحي
عَلَيـــه وَصــحبِه وَالآل صــلّى
إِلـهُ العَـرشِ مـا هبّـت رِياحي
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.