هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلهـي لَـكَ الحَمـدُ الَّـذي أَنتَ أَهله
عَلـى كـلّ ما أوليت سُبحان من أَولى
لَـكَ الحَمدُ يا مَولايَ بِالدّينِ والدُنا
وَبِـالعِلمِ وَالآدابِ كَـم جـدتني فَضلا
لَـكَ الحَمـدُ يـا مَـولايَ من كل وجهةٍ
جَلائِلُ إِنعـــامٍ كَغَيـــثٍ إِذا اِنهَلّا
زَويـت الـدنا عَنّـي وَأَبعَـدت أهلَها
فَلَـم تُبـقِ لـي منها جَليساً وَلا خِلّا
وَوَفّقتنــي لِلخَيــرِ مـن كـلّ جـانِبٍ
فَقُمــتُ بِــهِ قَـولاً وَقُمـتُ بِـهِ فِعلا
وَحقّقتنـــي بِـــالحبّ حــبّ محمّــدٍ
نَبِـيٍّ خَتَمـت الأَنبِيـا بـه وَالرُسـلا
شــُغلتُ بِـهِ وَاللَـه عـن كـلّ شـاغِل
وَمـا زالَ شـغلي فـي محبّتـه شـغلا
إِذا مَـرَّ بـي طيـفُ الحَـبيبِ يَزورُني
وَلـو حُلمـاً أَحيـا وَأَهلـكُ إن وَلّـى
أُنــاجيه وَالأَشــواقُ ملـءُ جـوانِحي
لطلعتِـهِ الغَـرّا أَشـدُّ لهـا الرَحلا
كفـــاهُ جلالٌ زانَــهُ فــي جَمــالِهِ
وَعـن يوسـفَ الصـدّيق فـي حُسنِهِ جَلّا
فَنيـتُ بِـهِ حَيـثُ الفَنـاءُ بِهِ البقا
وَمـن يَفـنَ بِالمَحبوبِ يَحيا به فِعلا
فَكَيــفَ إِذا ضــَمَّ المحــبّ حــبيبَهُ
وَقد جمع المَولى بِنا الفَرعَ وَالأَصلا
فَقَــد فَتــح الفتّــاحُ فَضـلاً وَمنّـةً
كَما هو شَأن الحبّ إذ يَقتَضي الفَضلا
هنالـك طيب العيش من لي بهِ المَدى
وَهـل هـو إِلّا لِلَّـذي فـي الحمى حَلّا
إلهـي أَنِلنـي الوَصل بِالفَتحِ عاجِلاً
وَيـا حبَّـذا فَتحـاً يُبلِّغنـي الوَصلا
وَهـب لـيَ مـن علـم المكاشفة الَّذي
بـه تُجتَلـى الأَنـوارُ وَهو لها مجلى
وَهـب لـيَ مـن كـلّ العلـوم فوائِداً
وَمـن يَسـتَفِد عِلمـاً أَفادَ به الكُلّا
وَغايَـة سُؤلي القرب في حضرة الرِضى
فَجُـد بِالرِضـى فضلاً وَحقّق ليَ السُؤلا
سـعِدتُ بِهـذا القـرب إِن جدتَ لي بهِ
بِـدُنيايَ وَالأُخـرى وَفـي الملأ الأعلى
سـعدت بِهـذا الحـبّ لِلقُـرب موصـلاً
وَحـبُّ حَـبيب اللَـهِ لِلقُـربِ يُسـتَحلى
عَلَيـه وَأَهـلِ البَيـتِ وَالصحب سَرمَداً
صــَلاتُك يـا مَـولايَ مـا مـؤمنٌ صـَلّى
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.