هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَعجَّبـت مِـن قَـومي وَحـقَّ التَعَجُّـبُ
يَنـامُ كَأَهـلِ الكَهـفِ وَالدَهرُ قلَّبُ
بَـدت ظُلُمـات طَبَّـق الأفـقَ بَعضـُها
دخــانُ بَراكيــنٍ يُمــدُّ وَيقــربُ
بَـدا شـررٌ لِلحـرب شـَرقاً وَمَغرباً
وَقَـد ضـاقَ بِـالأَقوامِ شـَرقٌ وَمغربُ
وَقــامَت قِيامــاتٌ لِبَكـرٍ وَتغلـبٍ
كَمـا قبـلُ قَـد قـامَت معدٌّ وَيعربُ
تقلِّبُنـا أَيدي الحَوادِث في الوَرى
نِيامـاً عَلـى جمـر الغَضـى نتقَلَّبُ
فَمـا نَحـن مـوتى لا شـعور وَإِنَّما
نِيــام وَإن كُنّــا شـعوراً نعـذَّبُ
وَيـا رَبّ لَيـلٍ هـالَني منـهُ هولُهُ
وَلَـم أَرَ فيـه مـن يجيـء وَيَـذهبُ
رَقـدتُ وَأَرخـى اللَيل فوقي سدولهُ
فَلَـم أَدرِ مـا يَبدو بِلَيلي وَيَغربُ
وَلـم أَنتَبِـه إِلّا وَقـد زارَنـي بِهِ
حَبيــبي وَلِلَّـهِ الحَـبيبُ المُقَـرَّبُ
نعم زارَني يَبكي وَيَنشجُ في البُكا
وَحَسـبُك أَن يَبكـي الحَـبيبُ وَينحبُ
عَـذيري إِذا بـالَغتُ فـي كَتمِ سِرِّه
وَعِنـدي لـهُ ذاكَ الضـَميرُ المحجَّبِ
وَمـا السرّ إلّا الوَحي منهُ فَيَنبَغي
لِــذي السـرّ كِتمـانٌ لـهُ وَتَـأدّبُ
وَقَلـب الفَتى لوحٌ من الغَيبِ نَقشُه
يَلـوح فَيَبـدو ثـمّ يَخفـى وَيُحجَـبُ
وَمـا كـلّ محجـوبٍ يَجـوز اِكتِشافُهُ
وَلا كُــلّ مَعلــومٍ يُقــالُ وَيُكتَـبُ
رَآنـيَ فـي سـجن الفَضـيلَة راقِداً
فَـأَيقَظَني لِلحَـربِ وَالحَـربُ تقـربُ
وَكاشـَفني فـي مـالِهِ فيـهِ مَـأربٌ
فَثَبَّـت قَلـبي إذ لـه فيـه مَـأربُ
فَـأَدرَكتُ ما لَم يُدرك الناس حكمَةً
تُــراد وَأَســرارُ الغُيـوبِ تغيَّـبُ
هُـديتُ بِهـا دُنيـا وَأخـرى حَقيقَةً
هُــديت بِهـا لأُفـق وَالحَـقُّ أَغلَـبُ
أَلا إِنّ خَيــرَ الهـدي هَـديُ محمّـدٍ
إِمـام الهـدى لمّا بَدا زالَ غَيهَبُ
إِذا نَحـنُ نِمنـا لَيسَ نرقب حادِثاً
فَطـرف رَسـول اللَـهِ سـَهران يرقبُ
رَؤوفٌ بِنـا وَهـو الرَحيـمُ بَجمعنا
رَؤوفُ رَحيـــمٌ دونـــه الأُمّ وَالأَبُ
رَأى مـا رَأى مِمّـا يُـرادُ بِقَـومِهِ
إِذا أَطبَـقَ الأُفقـان شـرقٌ وَمَغـرِبُ
فَنَبَّـه غـازي القَـومِ لِلأَمرِ عاجِلاً
وَمثلـه مـن ينهَـض لِخَطـبٍ وَيركـبُ
وَسـارَت عَلى اِسم اللَهِ رايَةُ نصرهِ
تَلـوح بِريـح النَصـر أَيّـانَ تذهبُ
وَهـذا الَّـذي مَعنـاه قامَ بِخاطِري
وَصــورَتُهُ تُجلــى لَــدَيَّ فَــأَكتُبُ
تعرّفــتُ منـهُ مـا تَعَرّفـتُ إِنَّمـا
تَهَيَّبــتُ منــهُ كــلّ مـا يُتهيَّـبُ
إِلهــي بسـِرّ الـذّاتِ طـه نَبيّنـا
حَبيبِـك يـا نِعـم النَبِـيُّ المُحَبَّبُ
تَعطَّـف وَجُـد وَاِمنُـن علـيَّ بِقربـه
بِفَتـحٍ لعـلّ الفَتـح لِلوَصـلِ أَقرَبُ
وَمَولِـدهُ الأَسـمى أَجب دَعوَتي الَّتي
دَعَـوتُ بِهـا إِذ طـالَ منهُ التَحجُّبُ
عَلَيـهِ وَآل البَيـتِ وَالصَحبِ سَرمَداً
صــَلاةٌ مـن المَـولى بِهـا يُتطَيَّـبُ
وَلا سـيما بـازِ الرِجـالِ الَّذي بِهِ
إلـى جـدّه المُختـار صـحَّ التقرّبُ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.