هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أَيُّهـا الشـاعِر قُـم نَشـعُرُ
وَننــثر الــدُرَّ الَّــذي يُنثَـرُ
نَسـتَلهِمُ اللَـه الصـَوابَ الَّـذي
نَنشــُده فــي كُــلّ مـا يخطُـرُ
لعلَّــــهُ يُلهِمنــــا حكمَـــةً
علــى الَّــذي كــان فَلا يُسـتَرُ
فَــالغَيبُ مَكشـوفٌ لـربّ الـوَرى
يُظهــر منـهُ اللَـه مـا يُظهـرُ
نســـتلمح الآتـــي لأَوطانِنــا
فَنُبصــِر الأَمــرَ الَّــذي يُبصـرُ
وَالنــاسُ كــلٌّ فـي عمـيً دائِمٍ
إِذ غَفلـوا عن كُلّ ما اِستَظهَروا
تســـترق الســمع شــياطينهُم
مــن فلــك الأَفلاكِ إن يَحضـُروا
وَيَزعــم الكــلّ بحكـم الهـوى
زعــومه إذ ليــسَ مــن يزجـرُ
وَنَحـنُ لا نَـدري الَّـذي قـدَّر ال
لــهُ بهــذي الحـربِ إِذ يقـدرُ
دارَت رحاهــا منـذُ خمـسٍ وَلَـم
تـــزل بخلــق اللَــهِ تســعَّرُ
عَمَّـــت جَميــعَ الأَرضِ وَيلاتُهــا
جـــرَت دِمــاءً أَنهــرٌ أَبحــرُ
وَنَحــنُ نَخشــى أَنَّهــا أَقبَلـت
علــى بِلادِ الشــام إِذ تمطــرُ
وَمـــا لَــدَينا قــوَّةٌ نَتّقــي
بِهـا الـرَدى إِذ بحرُهـا يَزخـرُ
فَكُن لَنا اللَهُمَّ وَاِكتُب لَنا الن
نَصــرَ عَلــى الأَعـداءِ نَستَنصـِرُ
حَــرِّر بِلادَ العُــربِ مِمّـا بِهـا
فَمُعظَــمُ الأَقــوامِ قَـد حُـرِّروا
وَحِّـد بِمَحـضِ الفَضـلِ مـا بَينَنا
تركــاً وَعُربــاً كلّنــا عنصـرُ
ذا عنصـرُ التَوحيـدِ فيه القُوى
لَعَلَّنـــا نَقـــوى وَنســـتكثرُ
يـا سـيّد السـاداتِ طـه الَّـذي
بهــديِهِ كــلُّ الــوَرى يَفخَــرُ
كَــم معجِــزاتٍ لِنَبِــيِّ الهُـدى
نــارَت بِهـا الأَعـوامُ وَالأَعصـُرُ
فَــاِنظُر إلَينـا نَظـرَةً حُكمُهـا
يَظهَــر لِلأَعمــى وَمــن يُبصــِرُ
لَـم يَبـق مـن حَـولٍ وَمِـن قـوّةٍ
لَنــا بِمـا نَنهـى وَمـا نَـأمُرُ
وَاِنظُــر لِحــالي إِنَّنـي واقِـفٌ
بِبابِـك العـالي المـدى أَنظُـرُ
عَليــكَ صــَلّى اللَــهُ سـُبحانهُ
مـا طـارَ فـي الآفـاقِ مُستَنسـِرُ
وَالآلِ وَالأصــحابِ مـا أَقمَـر ال
كَــونُ بِلُقيــاهِم مــا يقمــرُ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.