هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جــاءَ البَشــيرُ مُبشــّراً بِخلاصـي
فَرَقصـتُ رَقـصَ الطَيـرِ فـي الأَقفاصِ
مـا حضـرَةُ الإِطلاقِ كَالتَقييـد فـي
كــلّ الوجــودِ وَلات حيــنَ منـاصِ
روح الوجـود يمـدُّ روحـي دائِمـاً
وَالجســم كَالأَجسـامِ فـي الأَشـخاصِ
وَالوَجـد يوجِـدني وَيعـدمني مَعـاً
لِلَّـــهِ ســـَبكُ ســَبيكَةٍ لِخَلاصــي
يـا سـعد أَقبـل عـاجِلاً مُستَبشـِراً
وَمبشـّراً دانـي الـوَرى وَالقاصـي
قَـل جـاءَت البشـرى بقـرب خلاصنا
إِنّ الخلاص يُشــــير لاِستِخلاصــــي
قـد جـاءَ نصرُ اللَهِ وَالفَتحُ الَّذي
أَرجـــوهُ عــن حُــبٍّ وَعــن إِخلاصِ
وَالحُــبُّ أَسـعَدَ مـن أَحـبّ محمَّـداً
وَأَذابَ عنــهُ شــَقاهُ ذوبَ رَصــاصِ
وَالحُــبُّ آمــنَ مـن أَحـبّ محمَّـداً
دنيــا وَأُخــرى إِذ تَشـيب نـواصِ
وَالحُــبُّ طيّــبَ مـن أَحـبّ محمَّـداً
فَـالحبّ كَالإِكسـير تقـوى العاصـي
وَالحُــبُّ قــرّبَ مـن أَحـبّ محمَّـداً
مـن حضـرة المَـولى بِلا اِسـتنقاصِ
وَالحُــبُّ أغنـى مـن أَحـبّ محمَّـداً
فَـــالحُبّ جَــوهَرُ مــاهرٍ غَــوّاصِ
وَالصـيدُ كلّ الصيد في جوفِ الفرا
يـا حسـنَ مـا قَنَصـت يـدُ القَنّاصِ
وَعَــوائِد الـبرّ الكَريـم عَـوائِدٌ
فــي مَوســِم وقــصٌ مـن الأَوقـاصِ
وَالخَيـر يقلـص فـي مَديـح محمّـدٍ
فَكَــأَن فــي الــبئر مــاء قلاصِ
يــا سـَعد شـَنِّف مَسـمَعي بمـديحه
فَمَـــديحه لِلســـَّمعِ كَـــالأَجراصِ
وَاِذكُــر خَـوارِقَ مولِـدٍ فـي قصـّةٍ
تَمتـازُ فـي المَعنـى لَدى القَصّاصِ
جَمعـت فَـأَوعت من مَناقِب أَحمد ال
غَــرّاءِ غُــرّة وجــهِ ذات عقــاصِ
واِحدُ المطيَّ بها لطيبة في السُرى
طيــب الســُرى يَـأتي بوخـد قِلاصِ
فيهـا الحمـى الغالي لخير مشفَّعٍ
خيـر الحصـون حمـاه خيـر صـياصِ
طِـر بـي علـى نُجُب الرجا لرحابهِ
خيـرُ الرحـابِ بهـا وَخَيـرُ عِـراصِ
علّـي بهـا أَنجـو وَأَستَقصي المُنى
أنجـو بهـا مـن هـول يـوم قصاصِ
يـا سـيّد السادات جد لي باللّقا
فَلقــاكَ عنــدي غايَـةُ اِستِخلاصـي
عـدني بفضـلِكَ واِكفِنـي كـلّ الأَذى
فـي النـاسِ مـن قـومٍ عَلَيهِ حِراصِ
أَعــداك أَعـدائِي وأعـدائي كَمـا
أوري عــداك كجاحِــدٍ أَو عاصــي
صـَلّى عَلَيـكَ اللَـهُ يا علم الهدى
وَعلـــى ذويـــكَ وَكُــلّ ذي إِخلاصِ
مـا قلـت فـي حسن الخَلاصِ تفاؤُلاً
جــاءَ البَشــيرُ مُبَشــّراً بخَلاصـي
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.