هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُّ نـورٍ قَـد ضـاءَ مِنـهُ الوُجودُ
كُــلُّ نــورٍ مــن نـورِهِ مَمـدودُ
هــو نـور الأَنـوارِ حيـثُ تَبَـدّى
وَهـو سـِرُّ الأَسـرارِ حيـثُ الشُهودُ
هــو صـبحُ الهـدى جَلا كـلّ لَيـلٍ
فيــهِ تِهنــا وَلِلصــَّباحِ عمـودُ
هــو مجلــى ميلاد أَحمـدَ يَزهـو
فَـاِزدَهى العَـرشُ وَهـو عَرشٌ مجيدُ
وَتَعــالى صــوتُ المَلائِكِ حَمــداً
وَثَنـــاءً وَهــم رُكــوعٌ ســجودُ
كَيـفَ لا وَالحَـبيبُ أَكـرَمُ خَلقِ ال
لَـهِ وافـى واِزدان فيـه الوجودُ
حَجبــوه عــن العيـون وَقـالوا
وُلـدَ المُصـطَفى النَبِـيُّ السـَعيدُ
إِنّ بيـت الحمد الَّذي فيه طافوا
قَـد تَجَلّـى فيـه الـوَلِيُّ الحَميدُ
وَاِنجَلــى فيــه بِـالمَواكِبِ طـه
يحمــد اللَــه حامــدٌ مَحمــودُ
يَـــومُ ميلادِهِ تخصـــَّص بــالرح
مـاتِ إذ خصـَّهِ الرَحيـمُ الـوَدودُ
يـــوم ميلادِهِ ســـرورٌ وَنـــورٌ
فيـه فـاضَ الهـدى وَفـاضَ الجودُ
يــوم ميلادِهِ مـدى الـدَهر عيـدٌ
لَيــسَ وَاللّــهِ مثلـهُ قـطُّ عيـدُ
دامَ ســَعدُ الســعود يخـدم طـه
كَــاِبنِ مَســعود إِنَّــهُ مســعودُ
جـاءَ بِـالحَقِّ فَاِستَوى الخلقُ فيه
وَتســـاوَت أَحــرارهُ وَالعَبيــدُ
ربّ ضــاعف أَزكـى الصـَلاة عَلَيـهِ
مــا حَلا مــدحُهُ وَطـابَ النَشـيدُ
رَبِّ أَلِّـف مـا بَينَنـا بِسَدادِ الر
رَأي فَـالرَأيُ قَـلَّ فيـهِ السـَديدُ
رَبِّ وَحِّـــد قُلوبَنـــا بِاِتّحــادٍ
جــامِعٍ حَيــثُ يجمَــعُ التَوحيـدُ
رَبّ أَصــلِح شــُؤونَنا مِـن قَريـبٍ
فَصــَلاحُ الــوَرى إلَيــكَ يَعــودُ
عَــلَّ مجــدَ الإِسـلامِ يُبعـث حَيّـاً
إِنَّمــا المَجــدُ مَيِّــتٌ مَفقــودُ
وَيَســودُ الســَلامُ عُربـاً وَعُجمـاً
مِثـــل أَوسٍ وَخَـــزرَجٍ فَتَســـودُ
قَد بَدا الدينُ في الوُجودِ غَريباً
وَغَريبــاً كَمــا بَــدا ســَيَعودُ
فَـاِبعَثِ المُسـلِمينَ بَعثـاً جَديداً
رَبِّ أَنـتَ المُبـدي وَأَنـتَ المُعيدُ
وَاِمنَــحِ المُسـلِمينَ خيـرَ عَطـاءٍ
رَبِّ أَنـتَ المُعطـي وَأَنـتَ المُريدُ
هَــــذهِ مُنيـــتي بِميلادِ طـــه
وَبِميلادهِ المنــــى تســــتزيدُ
قـد حططنـا فـي بـابِهِ كـلّ ثقلٍ
وَهــو لِلَّــهِ بــابُهُ المَــورودُ
وَعقــدنا الرجــا بِجــاه نَبِـيٍّ
قَــد حَوانــا لـواؤُه المَعقـودُ
فَتَقَبــل بجــاهه مــا رَجونــا
وَقبــولُ الرَجــا بطــه أَكيــدُ
وَاِقــضِ دينـي وَأَرضِ خَصـمِيَ عنّـي
إِذ أَرى الـدين كـلّ يـومٍ يزيـدُ
وَكَفـــاني وَســيلَةً لــكَ رَبّــي
كُــلَّ حيــنٍ حَبيبُــك المَقصــودُ
رَبِّ زِدهُ أَزكـــى صــَلاتك دَومــاً
وَذَويـه مـا اِخضـرّ في الأَرضِ عودُ
أَو ترنّمــتُ بِالمَــدائِح أَشــدو
وَبَـدا السـعدُ لـي فَضـاءَت سُعودُ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.