هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَنيئاً لِمَــن قَــد زارَ طيبَـة لابثـاً
بِهـا العُمرَ يَرعى عَهدَها لا يَرى نَكثا
لَبِثــتُ بِهــا حينـاً فَطِبـتُ وَلَيتَنـي
إلى المَوتِ فيها لا عدمت بِها اللَبثا
فَمــن حَـلَّ فيهـا طـابَ حَيّـاً وَمَيّتـاً
فطيبَـة قـد طـابَت وَلَم تَقبل اللوثا
طَهــرتُ بِهــا وَالحَمــدُ لِلَّـهِ طَيِّبـاً
فَقَـد صـَحَّ فيهـا أَنّهـا تدفَع الخُبثا
فَحَســِّن بِجيــران النَبِــيِّ جَميعهــم
مَقالَــك فيهِـم لا تقـل عَنهُـم شـَعثا
وَمُـر كَريمـاً إن لَغـا البَعـضُ لا تُسئ
ظُنونــك وَاِمـدَح كلّهـم وَدع البَحثـا
هـو اللَّيـث هـم أَشـبالهُ وهي غابَهُم
حُمـاة الحمـى مـن كـلّ نفاثـةٍ نفثا
وحــاذِر إذا أَغضـَبتَهُم بطـشَ ليثهـم
وَمـن أَغضـَبَ الأَشـبالَ فَليَحذَر اللّيثا
فَيـا لَيـتَ شعري هل أَرى طيبَة العُلى
وَعُمـري مَضـى بِالصَبرِ وَالصَبرُ قد رثّا
مَـتى أَصـحَب الركـبَ الحجـازيّ راكِباً
أَحــثُّ ركــابي فــي زِيارَتِهـا حثّـا
وَهَــل أَقفـن مـا بَيـن قـبرٍ وَمنبَـرٍ
بِرَوضـَة قُـدسٍ أرتَجـي الغوثَ وَالغَيثا
أشــاهد أَســرارَ المُناجـاةِ قائِمـاً
أُصــَلّي وَكــم سـرٍّ هنالـك قـد بُثّـا
أنــاجي رَسـول اللَـهِ بِالسـِرّ تـارَةً
وَبِـالجَهرِ طـوراً فـي مَخافَتي الحِنثا
أُنــاجيه بِالــدَمعِ الهتـون صـبابَةً
وَأَشـكو إلَيـهِ بَعـدَها الحُزنَ وَالبَثّا
وَأَطلُــبُ مِــن مَــولايَ مُستَشـفعاً بِـهِ
جـواره في الدارَينِ إذ أَطلُب المكثا
أقــولُ بطــه قــد حييــتُ وجـادَني
هـدىً وَسـُروراً قـارن المَوت وَالبَعثا
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.