هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَيـروتُ أَم ثَغرُ العُلى بِاسمُ
أَم دارُ خُلــدٍ ظِلُّهــا دائِمُ
يـا جَنَّـةً أُخرِجـتُ مِنها كَما
أُخـــرِجَ مـــن جنَّتِــهِ آدمُ
جنـايَتي حبّيـك حـبُّ العلـى
مـا الإِثمُ في الحبّ من الآثمِ
حـالَ القَضا في حُكمِهِ بَينَنا
وَلَيـت لَـم يَقـضِ بِهِ الحاكِمُ
وَلَّـت لَيـالي الأُنس واحَسرَتا
فَكُــلُّ جــوٍّ بَعــدَها قـاتِمُ
وَحالَـةُ الأَيّـامِ عَـن وَصـفِها
يقصــِّر النــاثِرُ وَالنـاظِمُ
غـالَت سُرورَ النَفس حَتّى شَكى
مـن كربِها الصادِحُ وِالباغِمُ
سـُبحانَكَ اللَهُـمَّ مـا حالنا
هـذي فَلَـم يَحلـم بِها حالِمُ
مـا حال دُنيانا تساوى بِها
غِــرٌّ جَهــولٌ وَفَــتىً عـالِمُ
يحـرم ذو العدل عَطاءَ الألى
فازوا وَكَم يَحظى بِهِ الغاشِمُ
يَغمِـسُ هـذا في دِماءِ الوَرى
لُقمَتَــهُ إِدمــاً وَذا صـائِمُ
شـَقّ عَلـى نَفسي وَنَفس العُلى
أَن يَسـتَوي العادِل وَالظالِمُ
مـا نـامَ إِنسـانٌ عَلى ضيمِه
وَإِن تَــراءى أَنَّــهُ نــائِمُ
وَصــَولَة الحَـقّ لَهـا سـطوةٌ
مـن دونِها اللهذَمُ وَالصارِمُ
وَالصـَبر مـن يَبدَأ بِهِ أَمرَه
فَــالفَوزُ لا شـَكَّ لـهُ خـاتمُ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.