هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِــيَ جَـدٌّ مـا مِثلُـهُ قَـطُّ جَـدُّ
كــلُّ فَضـلٍ مـن فَضـلِهِ مسـتَمَدُّ
هُـوَ سـِرُّ الوُجودِ روح البَرايا
مَصـدَرُ الخَيـرِ وَهوَ لِلخَيرِ وِردُ
مَعـدنُ الحَمدِ واِسمُهُ مِنه مُشتَق
قٌ وَمَعنــاه لِلمَحامِــد حَمــدُ
أحمــدٌ حامِــدٌ محمّــد محمـو
دٌ وَلِلَّـــهِ حَمـــدُهُ لا يُحَـــدُّ
جَـلَّ بـاريهِ ما بَراهُ لِغَير ال
حَمـدِ فَالحَمـدُ مَقصـَدٌ وَهو قَصدُ
إيـه يـا سَعدُ غَنِّ لي بِاِسمِ طه
إِن تَكُـن مُسـعِدي بِـهِ يـا سَعدُ
مـا ذَكَرتُ الحَبيبَ أَو دارَ ذكرٌ
لِحَبيـــبي إِلّا وَوَجــديَ وَجــدُ
غِبـت عَنّـي بـذِكرهِ وَهـو أَدرى
بِغَرامـي بِـهِ فَمـا شـِئت فَاِحدُ
فَحَيـــاتي بِقُربِــهِ وَمَمــاتي
بِبِعــادي لِلَّــهِ قُــربٌ وَبُعـدُ
مَن مُجيري من النَوى وَهيَ تَمتَد
دُ وَعُمــري يَعـروهُ جـزرٌ وَمَـدُّ
كُـلّ خَـوفي من أَن أَموتَ بَعيداً
رَبِّ آمِــن خَــوف بِقُــربٍ يـودُّ
فَهناكَ العَيشُ الرَغيدُ وَأَيمُ ال
لـهِ مـن لـي بِـهِ فَما ثمّ نَكدُ
كـلّ عـامٍ أَسـعى وَأجهـد نَفسي
لِوِصــالٍ يُــدنيهِ سـَعيٌ وَجهـدُ
ثُــمَّ أَرتَـدُّ عَنـهُ فـي حَسـراتٍ
آهِ مِنهـا كَـم ذابَ قَلـبٌ وَكبدُ
يـا نَبيّ الهُدى وَأَكرَمَ خَلقِ ال
لـهِ منـكَ الهـدى وَمِنكَ الرُشدُ
أَنـتَ سـُؤلي وَأَنـت أَنـت مَلاذي
أَنـتَ كـلُّ المنـى وَأَنتَ القَصدُ
وَصـَلاةُ المَـولى عَلَيـكَ تـوالى
مـا هَمى في الوُجودِ غيثٌ وَرَعدُ
وَعَلــى الآلِ وَالصـَحابَةِ جَمعـاً
مـا حَمـدَنا المَولى وَكُرّر حمدُ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.